أحق دار وأولى أن نهنئها
سبط ابن التعاويذيأيوبيالبسيطمدحالياء
- ١أَحَقُّ دارٍ وَأولى أَن نُهنِّئَهادارٌ عَلى السَعدِ قَد شيدَت مَبانيها
- ٢لَها الهَناءُ ولِلدُنيا بِمُلكِكُمُيامَن بِهِم تَفخَرُ الدُنيا وَمَن فيها
- ٣وَهَل يُهَنّا بِدارِ حَلَّها مَلِكٌدانَت لَهُ الأَرضُ قاصيها وَدانيها
- ٤حَلَلتُموها فَحَلَّ الجودُ ساحَتَهاوَجاشَ بَحرُ العَطايا في نَواحيها
- ٥فَلا خَلَت مِنكُمُ أَوطانُها أَبَداًفَإِنَّها صُوَرٌ أَنتُم مَعانيها
- ٦زادَت بِكُم شَرَفاً تَبقى مَآثِرُهُعَلى الزَمانِ وَتَعظيما وَتَنويها
- ٧فَلا الزَمانُ عَلى فَخرٍ يُنازِعُهاوَلا الكَواكِبُ في مَجدٍ تُدانيها
- ٨تَختالُ تيهاً عَلى الجَوزاءِ شُرفَتُهاوَغَيرُ بِدعٍ أَن اِختالَت بِكُم تيها
- ٩إِذا تَفاخَرَتِ الآثارُ فَاحتَبَتِ الأَهرامُ لِلفَخرِ وَالإيوانُ طاليها
- ١٠فَهَل يَعُدّانِ مُلكاً مِثلَ مالِكِهاأَو يَفخَرانِ بِبانٍ مِثلِ بانيها
- ١١بِالمُستَضيءِ أَميرِ المُؤمِنينَ عَلَتأَركانُها وَسَمَت مَجداً مَراقيها
- ١٢خَليفَةُ اللَهِ في الدِنيا وَسائِسُهابِحُسنِ سيرَتِهِ فيها وَراعيها
- ١٣خَيرُ البَرِيَّةِ ما شيها وَراكِبِهانَعَم وَحاضِرِها طُرّاً وَباديها
- ١٤أَضحَت بِهِ كَعبَةً لِلجودِ يَسعَدُ راجيها وَيُنعَشُ بِالإِحسانِ عافيها
- ١٥ما صافَحَت كَفُّ بُؤسٍ كَفَّ آمِلِهاوَلا أَرى وَجهَ بَأسٍ مَن يُرَجّيها
- ١٦وَقَد عَرَفتُ يَقيناً مِذ غَرَستُ بِهامَدائِحي فيكُمُ أَن سَوفَ أَجنيها
- ١٧وَهَل تَخيبُ يَدٌ مُدَّت أَنامِلُهاإِلى يَدٍ تَملَأَ الدُنيا أَياديها
- ١٨رُدّوا بِنَفحَةِ جودٍ مِن عَطائِكُمُحَياةَ نَفسي فَقَد ماتَت أَمانيها
- ١٩وَاِبقوا يَدومُ لَكُم فيها السُرورُ وَلاتَزالُ آهِلَةً مِنكُم مَغانيها
- ٢٠تُمسي بِأَبوابِها الآمالُ مُحدِقَةًحَتّى يَغصَّ بِوَفدِ الحَمدِ ناديها
- ٢١وَعِشتُمُ في نَعيمٍ لا اِنقِضاءَ لَهُوَغَبطَةٍ ما حَدا الأَظعانَ حاديها
- ٢٢في دَولَةٍ لا يُذِلُّ الدَهرُ ناصِرَهاوَلا تَروعُ اللَيالي مَن يُواليها
- ٢٣فَالنُجحُ رائِدُها فيما تُحاوِلُهُوَالنَصرُ عاداتُها فيمَن يُعاديها