قصائد

أحق دار وأولى أن نهنئها

سبط ابن التعاويذيأيوبيالبسيطمدحالياء

  1. ١أَحَقُّ دارٍ وَأولى أَن نُهنِّئَهادارٌ عَلى السَعدِ قَد شيدَت مَبانيها
  2. ٢لَها الهَناءُ ولِلدُنيا بِمُلكِكُمُيامَن بِهِم تَفخَرُ الدُنيا وَمَن فيها
  3. ٣وَهَل يُهَنّا بِدارِ حَلَّها مَلِكٌدانَت لَهُ الأَرضُ قاصيها وَدانيها
  4. ٤حَلَلتُموها فَحَلَّ الجودُ ساحَتَهاوَجاشَ بَحرُ العَطايا في نَواحيها
  5. ٥فَلا خَلَت مِنكُمُ أَوطانُها أَبَداًفَإِنَّها صُوَرٌ أَنتُم مَعانيها
  6. ٦زادَت بِكُم شَرَفاً تَبقى مَآثِرُهُعَلى الزَمانِ وَتَعظيما وَتَنويها
  7. ٧فَلا الزَمانُ عَلى فَخرٍ يُنازِعُهاوَلا الكَواكِبُ في مَجدٍ تُدانيها
  8. ٨تَختالُ تيهاً عَلى الجَوزاءِ شُرفَتُهاوَغَيرُ بِدعٍ أَن اِختالَت بِكُم تيها
  9. ٩إِذا تَفاخَرَتِ الآثارُ فَاحتَبَتِ الأَهرامُ لِلفَخرِ وَالإيوانُ طاليها
  10. ١٠فَهَل يَعُدّانِ مُلكاً مِثلَ مالِكِهاأَو يَفخَرانِ بِبانٍ مِثلِ بانيها
  11. ١١بِالمُستَضيءِ أَميرِ المُؤمِنينَ عَلَتأَركانُها وَسَمَت مَجداً مَراقيها
  12. ١٢خَليفَةُ اللَهِ في الدِنيا وَسائِسُهابِحُسنِ سيرَتِهِ فيها وَراعيها
  13. ١٣خَيرُ البَرِيَّةِ ما شيها وَراكِبِهانَعَم وَحاضِرِها طُرّاً وَباديها
  14. ١٤أَضحَت بِهِ كَعبَةً لِلجودِ يَسعَدُ راجيها وَيُنعَشُ بِالإِحسانِ عافيها
  15. ١٥ما صافَحَت كَفُّ بُؤسٍ كَفَّ آمِلِهاوَلا أَرى وَجهَ بَأسٍ مَن يُرَجّيها
  16. ١٦وَقَد عَرَفتُ يَقيناً مِذ غَرَستُ بِهامَدائِحي فيكُمُ أَن سَوفَ أَجنيها
  17. ١٧وَهَل تَخيبُ يَدٌ مُدَّت أَنامِلُهاإِلى يَدٍ تَملَأَ الدُنيا أَياديها
  18. ١٨رُدّوا بِنَفحَةِ جودٍ مِن عَطائِكُمُحَياةَ نَفسي فَقَد ماتَت أَمانيها
  19. ١٩وَاِبقوا يَدومُ لَكُم فيها السُرورُ وَلاتَزالُ آهِلَةً مِنكُم مَغانيها
  20. ٢٠تُمسي بِأَبوابِها الآمالُ مُحدِقَةًحَتّى يَغصَّ بِوَفدِ الحَمدِ ناديها
  21. ٢١وَعِشتُمُ في نَعيمٍ لا اِنقِضاءَ لَهُوَغَبطَةٍ ما حَدا الأَظعانَ حاديها
  22. ٢٢في دَولَةٍ لا يُذِلُّ الدَهرُ ناصِرَهاوَلا تَروعُ اللَيالي مَن يُواليها
  23. ٢٣فَالنُجحُ رائِدُها فيما تُحاوِلُهُوَالنَصرُ عاداتُها فيمَن يُعاديها