أنصفته جهدي ولي ما أنصفا

صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالفاء

حجم الخط
  1. أَنصَفتُهُ جُهدي وَلي ما أَنصَفاوَلَكَم صَفَوتُ لَهُ وَلي ما إِن صَفا
  2. وَوَهَبتُهُ رِقّي فَما إِن رَقَّ ليوَوَفَيتُ بِالعَهدِ القَديمِ فَما وَفى
  3. قَمَراً أَرادَ البَدرُ يَحكي وَجهَهُحُسناً فَأَمسى شاحِباً مُتَكَلِّفا
  4. أَنوي السُلُوَّ لَهُ فَيَثنِيَ عَزمَتيوَجهٌ لَهُ لَو قابَلَ البَدرَ اِختَفى
  5. هيهاتَ لا أَنفَكُّ يَجري ذِكرُهُبِفَمي وَإِن لامَ العَذولُ وَعَنَّفا
  6. طَوراً أُصَيِّرُهُ تِلاوَةَ مَنطِقيشَغَفاً وَطَوراً في يَميني مُصحَفا
  7. أَشبَهتُ يَعقوبَ الحَزينَ لِأَنَّنيما إِن أَزالُ لُيوسُفٍ مُتَأَسِّفا
  8. حَتّى اِعتَدى كُلُّ الأَنامِ يَقولُ ليتَللَهِ تَفتَءُ أَنتَ تَذكُرُ يوسُفا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها