سأنفث والمصدور لا شك نافث
صفوان التجيبيأندلسيالطويلالثاء
حجم الخط
- سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُوَأُسمِعُ إِن أَصغَت إِلَيَّ الحَوَادِثُ
- وَكَم وَقَفَت لِي بِالمَعَاتِبِ مِثلُهَاعَلَى حِين لا شَيء عَلَى الصَّبرِ بَاعِثُ
- فَهَل سِحرُ هَارُوتٍ يَقِي لِمُلِمَّةٍفَرَوعِي مُمِيتٌ وَالتَّوَهُّمُ بَاحِثُ
- خَلِيلَيَّ مِن سُكَّانِ بَابِلَ حَدِّثَافَإِنَّ الخَلِيلَ لِلخَلِيلِ مُحَادِثُ
- هَلِ السِّحرُ بَاقٍ مِثلَ مَا قَد عَهِدتُهُأَمِ اتَّفَقَت بَعدِي أُمُورٌ حَوَادِثُ
- وَمَا عِندَ هَارُوت وَمَارُوتَ فَانظَرَاأَعِلمُهُمَا فِي ذَلِكَ الغَارِ لابِثُ
- وَإِلا فَشِعرٌ قد أَعارَتهُ عَينَهَافَإِنَّ ابنَ مَرجِ الكُحلِ بِالسِّحرِ نَافِثُ
- أَمَا وَالَّذِي أَعطَاهُ فِي الشِّعرِ غَايَةًأَمَانِي ابنِ حُجرٍ عَن مدَاهَا رَوَائِثُ
- وَقَالَ أَليسَ الحُسنُ ذَلِكَ طَبعُهُوَأنَّكَ فِيهِ مِن مَحَلٍّ لَمَاكِثُ
- لَقَد رَاعَ سِربِي أَن عَنانِي بِقَولِهِتَغَيَّرَ لِي فِيمَن تَغَيَّرَ حَارِثُ
- فَمِن بَعدِ هَذَا القَولِ لَستُ بِجَانِحٍإِلَى مَكسَبٍ إِذ مَكسبِي هُوَ حَارِثُ
- وَوَجَّهتُهَا غَرَّاءَ عَلَّ قَرِينهُيُصِيخُ وَبِي فُكَّ القَدِيمُ الكَثَاكِثُ
- كَأَنَّ بَيَاضَ الطِّرسِ سَامٍ كَرَامَةًوَأَسوَدَهُ حَامٍ فَمَن هُوَ يَافِثُ
- وَفِي حَرَمِ الإخلاصِ ودُّكَ عِندَنَاوَقَد مُنِعَت عَنَّا هُنَاكَ الرَّوَافِثُ
- وَسُوقُ وِدَادِي نَفَّقَت كَاسِدَ الوَفَاوَقَد كَسَدَت فِيهَا المَسَاعِي الرَّثَائِثُ
- مَتَى رُمتَ بِي نَصراً تُجِبكَ ثَلاثَةٌلِسَانِي وَودِّي وَالسُّريجِيُّ ثَالِثُ