وباكية بعيون الجراح
ابن حمديسأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسَل
- ٢لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةًوجرّدْتُ بارقها المشتعِل
- ٣قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّكما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل
- ٤بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِعلى عُمْرِ كلّ شجاعٍ أجَل
- ٥يَطير به حافرٌ رَيْثُهُشأى البرْقَ في خَطْفَةٍ عن عَجَل
- ٦فَمُبيضُّ عضبي بِمُسوَدِّهِوأحمرُه بنجيع القُلَل
- ٧ولو غُمِستْ فيه زُرْقُ العيونلَعُوّضَ من زَرَقٍ بالكحَل
- ٨ولي عزمة لم تبعْ في السُّرَىنشاط السّهادِ بنومِ الكسلْ
- ٩إذا ما قذفْتُ ظلاماً بهاتَفَرّتْ جوانبُهُ عن شُعَل
- ١٠ويفتكُ بالمالِ للمعتفينَعطاءُ يمينيَ فَتْكَ البطل
- ١١وأسبقُ صوبَ الحيا بالنّدىبكفّيْ جوادٍ وخدَّيْ خَجِل
- ١٢إذا شمل القوْلُ حسنَ البديعفأين المروّي من المرتجِل