وباكية بعيون الجراح
ابن حمديسأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
حجم الخط
- وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسَل
- لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةًوجرّدْتُ بارقها المشتعِل
- قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّكما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل
- بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِعلى عُمْرِ كلّ شجاعٍ أجَل
- يَطير به حافرٌ رَيْثُهُشأى البرْقَ في خَطْفَةٍ عن عَجَل
- فَمُبيضُّ عضبي بِمُسوَدِّهِوأحمرُه بنجيع القُلَل
- ولو غُمِستْ فيه زُرْقُ العيونلَعُوّضَ من زَرَقٍ بالكحَل
- ولي عزمة لم تبعْ في السُّرَىنشاط السّهادِ بنومِ الكسلْ
- إذا ما قذفْتُ ظلاماً بهاتَفَرّتْ جوانبُهُ عن شُعَل
- ويفتكُ بالمالِ للمعتفينَعطاءُ يمينيَ فَتْكَ البطل
- وأسبقُ صوبَ الحيا بالنّدىبكفّيْ جوادٍ وخدَّيْ خَجِل
- إذا شمل القوْلُ حسنَ البديعفأين المروّي من المرتجِل