إن الليالي والأيام يدركها
ابن حمديسأندلسيالبسيطعتابالكاف
- ١إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ
- ٢فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌوَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ حلَكُ
- ٣وَالعَيشُ وَالمَوتُ بَينَ الخلقِ في شُغُلٍحَتّى يُسكَّنَ مِن تَحريكِهِ الفلكُ
- ٤ويَبعثَ اللَّه مِن جَوْفِ الثَّرى أُممَاًكانتْ عظامُهُمُ تبلى وتَنتَهكُ
- ٥في موقِفٍ ما لِخَلقٍ عنه من حِوَلٍولا يُحَقِّرُ فيهِ سَوقَةً ملكُ