إن الليالي والأيام يدركها
ابن حمديسأندلسيالبسيطعتابالكاف
حجم الخط
- إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ
- فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌوَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ حلَكُ
- وَالعَيشُ وَالمَوتُ بَينَ الخلقِ في شُغُلٍحَتّى يُسكَّنَ مِن تَحريكِهِ الفلكُ
- ويَبعثَ اللَّه مِن جَوْفِ الثَّرى أُممَاًكانتْ عظامُهُمُ تبلى وتَنتَهكُ
- في موقِفٍ ما لِخَلقٍ عنه من حِوَلٍولا يُحَقِّرُ فيهِ سَوقَةً ملكُ