لله شمس كان أولها السها
ابن حمديسأندلسيالكاملالياء
- ١للّه شمسٌ كانَ أولها السّهاكَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
- ٢جادَ الزّنادُ بِعُشْوَةٍ فتَخيّرتقَصَرَ الجفيفةِ بعد طول زمانِ
- ٣شعواءُ باتتْ تَرْمَحُ الريح التيأمْسَتْ تجاذبها شليل دخانِ
- ٤وكأنّما في الجوّ منها رايةٌحمراءُ تخفق أو فؤاد جبانِ
- ٥أقبلتها من وجه أدهم غُرَّةًفأرتْك كيف تَقَابَلَ القمرانِ
- ٦في ظلّ منسدل الدجى جارتْ بهعيني التي هُدِيَتْ بأذن حصاني
- ٧للّه واصفةٌ مُعَرَّسَ سادةٍوهناً لعينك باضطراب لسانِ
- ٨نزلوا بأوطان الوحوش وما نبابهمُ زمانُهُمُ عن الأوطانِ
- ٩خطّافة الحركات ذات مساعرحملت جفونَ مراجلٍ وجفانِ
- ١٠كالبحر أعلاها اللهيبُ وقعرهاجمرٌ كمثل سبائك العقيانِ
- ١١تَشوي اللطاةَ على سواحل لجهاللطارقين شواءة اللحمانِ
- ١٢من كلّ منسكب السماحة يلتظيفي كفّه اليمنى شواظُ يماني
- ١٣وإذا ابن آوى مدّ ذات رُنُوِّهِكَحَلَتْهُ بابن حَنِيّةٍ مرنانِ
- ١٤متوسّدين بها عبابَ دروعهمإنّ الدروع وسائدُ الشُجعانِ
- ١٥يتنازعونَ حديثَ كلّ كريهةٍبِكْرٍ تَصَالوا حرّها وعوانِ
- ١٦صرعوا الأوابدَ في الفدافد بالقناوخواضب الظلمان في الغيطانِ
- ١٧من كلّ وحشيّ يُسابقُ ظِلَّهُحتى أتاه مسابقُ اللحظانِ
- ١٨صِيدٌ إذا شهدوا النديّ همى الندىفيه ونيط الحسن بالإحسانِ
- ١٩من كلّ صَبٍّ بالحروبِ حياتُهُمشغُوفَةٌ بمنيّةِ الأقرانِ
- ٢٠في متن كلّ أقبّ تحسبُ أنّهبرقٌ يصرِّفه بوَحْي عنانِ
- ٢١وإذا تَضَرّمَتِ الكريهة واتقىلفحاتِها الفرسان بالفرسانِ
- ٢٢وثنى الجريحُ عنانه فكأنّماخُلِعَتْ عليه معاطف النشوانِ
- ٢٣وعلى الجماجم في الأكف صوارمٌففراشها بالضرب ذو طيرانِ
- ٢٤قدّوا الدروعَ بقضبهم فكأنّماصَبّوا بها خُلُجاً على غدرانِ
- ٢٥وَأرَوْكَ أنّ من المياه مَناصِلاًطُبِعَتْ مضاربها من النيرانِ