ومديمة لمع البروق كأنما
ابن حمديسأندلسيالكاملرومانسيةالنون
- ١ومُديمةٍ لَمْعَ البروقِ كأنّماهَزّتْ من البيضِ الصفاحِ متونا
- ٢وسرتْ بها الرّيحُ الشمالُ فكم يدٍكانت لها عند الرّياض يمينا
- ٣صرَختْ بصَوْتِ الرّعد صرْخة حاململأتْ بها الليلَ البهيمَ أنينا
- ٤حتى إذا ضاقتْ بمضمر حملهاألْقَتْ بحجرِ الأرضِ منه جنينا
- ٥قطراً تَنَاثَرَ حَبُّهُ فلوَ اَنّهُدُرٌّ تنظّمه لكان ثمينا
- ٦وكأنّما عُمْي الرياضِ بدمعهكُسِيَتْ من الزّهْرِ الأنيقِ عيونا