ومديمة لمع البروق كأنما
ابن حمديسأندلسيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- ومُديمةٍ لَمْعَ البروقِ كأنّماهَزّتْ من البيضِ الصفاحِ متونا
- وسرتْ بها الرّيحُ الشمالُ فكم يدٍكانت لها عند الرّياض يمينا
- صرَختْ بصَوْتِ الرّعد صرْخة حاململأتْ بها الليلَ البهيمَ أنينا
- حتى إذا ضاقتْ بمضمر حملهاألْقَتْ بحجرِ الأرضِ منه جنينا
- قطراً تَنَاثَرَ حَبُّهُ فلوَ اَنّهُدُرٌّ تنظّمه لكان ثمينا
- وكأنّما عُمْي الرياضِ بدمعهكُسِيَتْ من الزّهْرِ الأنيقِ عيونا