ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلمدحالياء
حجم الخط
- وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنافَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي
- وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّهغَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ
- وَنادى اِبن هِندٍ ذا الكِلاعِ وَيَحصُباًوِكِندَةَ في لَخمٍ وَحَيِّ جُذامِ
- تَيَمَّمتُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُإِذا نابَ أَمرٌ جُنَّتي وَحُسامي
- وَنادَيتُ فيهِم دَعوَةً فَأَجابنيفَوارِسُ مِن هَمدانَ غَيرُ لِئامِ
- فَوارِسُ مِن هَمدانَ لَيسوا بُعُزَّلٍغُداةَ الوَغى مِن شاكِرٍ وَشبامِ
- وَمن أَرحَبَ الشَمَّ المطاعينَ بِالقَناوَرَهُمٌ وَأَحياءُ السَبيعِ وَيامِ
- وَمِن كُلِّ حَيٍّ أَتَتني فَوارِسٌذوُو نَجَداتٍ في اللِقاءِ كِرامِ
- بِكُلِّ رَدينيٍّ وَعَضبٍ تَخالُهُإِذا اِختَلَفَ الأَقوامُ شَعَلَ ضِرامِ
- فَخاضوا لَظاها وَاصطَلوا بِشَرارِهاوَكانوا لَدى الهَيجا كَشَربِ مُدامِ
- جَزى اللَهُ هَمدانَ الجِنانَ فإِنَّهُمسِمامُ العِدى في كُلِّ يَومٍ خِصامِ
- لِهَمدانَ اَخلاقٌ وَدينٌ يَزينهُموَلينٌ إِذا لاقوا وَحُسنُ كَلامِ
- وَجَدٌّ وَصِدقٌ في الحُروبِ وَنَجدَةٌوَقَولٌ إِذا قالوا بِغَيرِ إِثامِ
- مَتى تَأتِهِم في دارِهِم لِضيافَةٍتَبِت عِندَهُم في غِبطَةٍ وَطَعامِ
- أَلا إِنَّ هَمدانَ الكِرامَ أَعِزَةٌكَما عَزَّ رُكنُ البَيتِ عِندَ مَقامِ
- أَناسٌ يُحِبّونَ النَبيَّ وَرَهطَهُسِراعٌ إِلى الهَيجاءِ غَيرَ كَهامِ
- فَلو كُنتَ بَوّاباً عَلى بابِ جَنَةٍلَقُلتُ لِهَمدانَ اِدخلوا بِسلامِ