قصائد

فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا

السري الرفاءعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَاوأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا
  2. ٢يُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّداًويُثني عليك السَّمهريُّ مُسَدَّدا
  3. ٣أعادَ وأبدى الفتحُ منك مُعوَّداًقِراعَ العِدا جارٍ على ما تعوَّدا
  4. ٤ومُمطرُ أرضِ الرُّومِ من دَمِ أهلِهاسَحاباً إذا رَوَّى الثَّرى منه أحمدَا
  5. ٥تخالفَ فعلُ الغَيثِ منه فكلَّمابَدا العُودُ مُخْضرّاً ثناه مُورَدَّا
  6. ٦سَرى مُخلِقاً في اللهِ دِيباجَ وجهِهفذبَّ عن الإسلامِ حتى تجدَّدا
  7. ٧يُفلِّقُ بالضَّربِ التَّريكَ وما حَوىويَخرُقُ بالطَّعْنِِ الدَّلاصَ المُسرَّدا
  8. ٨فيا لكَ من يومٍ أحرَّ عليهِمُوأندَى على الدِّينِ الحنيفِ وأبرَدا
  9. ٩وربَّ مُحلًّى بالكواكبِ شاخصٍشخَصْتَ إليه فانمحى وتأبَّدا
  10. ١٠فأعطاك ما تَهوى وقَلَّدَ أمرَهنجومَ قَنَاً أضحى بهنَّ مُقلَّدا
  11. ١١مثَلْتَ له في مِثلِ أركانِ طَوْدِهِوأسطَرْتَ فيه الجَلْمَدَ الصَّلْدَ جَلمَدا
  12. ١٢وَصَدْرٍ وراءَ السَّابريِّ خَرَقْتَهفكان ثِقافَ الرُّمحِ لمَّا تأوَّدا
  13. ١٣وأبيضَ رَقراقِ السَّوابغِ أرهجَتْسَنابِكُه حتى ثَنا الجوَّ أَربدا
  14. ١٤تَتابعَ يَهفُو فوقَه كلُّ طائرٍإذا صافَحَتْه راحةُ الرَّاحِ غرَّدا
  15. ١٥وأشرقَ في رَأْدِ الضُّحى فكأنماتُلاعِبُ منه الشَّمسُ صَرْحاً ممرَّدا
  16. ١٦يَزُفُّ نجوماً ليسَ يمنعُ ضوءَهاتكاثُفُ ليلِ النَّقْعِ أن يتوقَّدا
  17. ١٧إذا ما رأتْهُنَّ البَطارقُ أنحُساًرآهنَّ مُجْتاحُ البطارقِ أسعُدا
  18. ١٨صَدَعْتَ ببرقِ البِيضِ صَدرَ عَجاجَةٍوقد أبرقَ المِقدارُ فيه وأرعَدا
  19. ١٩وأُبتَ وقد أشرَبْتَ ساحتَه دماًكأنك أشرقْتَ الأسِنَّةَ عَسْجَدا
  20. ٢٠لقد لَبِسَ الإسلامُ شَرقاً ومغرِباًبسيفِ ابنِ عبدِ اللهِ ظِلاًّ مُمدَّدا
  21. ٢١ثَنى الخَيلَ عن ماءِ الفُراتِ صَوادراًفكان لها وِردُ الخَليجَيْنِ مَوْرِدا
  22. ٢٢يَطيرُ على أرباضِ خَرْشنةٍ بهالوافحُ يَهتِكْنَ المُنيفَ المشيَّدا
  23. ٢٣حَريقاً يُغَشِّي الجُدْرَ حتَّى كأنمالبِسْنَ حَبيرَ الوَشْيِ مَثْنىً ومَوحِدا
  24. ٢٤إذا الغَرَضُ المنصوبُ باتَ مُعَصفراًبطائرِ سهمٍ منه أصبحَ أسوَدا
  25. ٢٥فباتَ على البُرجِ المُطِلِّ كأنَّمايُلاحِظُ منه فَرْقداً ثمَّ فرقدا
  26. ٢٦وبثَّ السَّرايا حولها فتفرَّقَتْكما بثَّتِ الرِّيحُ الحَيا فتبدَّدا
  27. ٢٧فباتَ مُغِذَاً في السِّلاحِ ومُوجِفاًمُغِيراً عليهم في البلادِ ومُنجِدا
  28. ٢٨يؤانِسُ منهم كلَّ ليثِ حَفيظَةٍعلى الطِّرفِ وحشيَّ الشَّمائلِ أغيَدا
  29. ٢٩كأنَّ رماحَ الخَطِّ حولَ بيوتِهِمعلى صَهَواتِ الخيلِ دُرّاً مُبَدَّدا
  30. ٣٠عَرَضْتَ على الِبيضِ الرِّقاقِ أُسُودَهموسُقْتَ المَها حُوّاً إليها وسُهَّدا
  31. ٣١وقوَّمْتَ منهم جانباً لظُهورِهموأشرَفْتَهم بالمشرفيَّةِ مُنشِدا
  32. ٣٢وأوردْتَ حَدَّ السَّيفِ قِمَّةَ لاوُنٍلتمزُجَ فيه سُورةَ البأسِ بالنَّدى
  33. ٣٣أتاكَ يَهُزُّ الرَّوعُ أعضاءَ جِسمهِكما هزَّ بالأمسِ الحُسامَ المُهنَّدا
  34. ٣٤يَغُضُّ لدَيكَ الرُّعْبُ أجفانَ عَيْنِهفإنْ هَمَّ أن يستغرِقَ اللَّحْظَ أرعدَا
  35. ٣٥وربَّ حديدِ اللَّفظِ واللَّحظِ منهمُمثَلْتَ له فارتدَّ أخرسَ أرمَدا
  36. ٣٦ذَعَرْتَهُمُ غَزواً دِراكاً فأصبحواعلى البُعْدِ خَفَّاقَ الحشا ومُسهَّدا
  37. ٣٧يَظُنُّونَ غَربيَّ السحابِ كتيبةًتُشَرِّقُ والبرقَ الشآميَّ مِطْرَدا
  38. ٣٨إذا الدولةُ الغَرَّاءُ سمَّتْكَ سيفَهالتُبْهَجَ سمَّاكَ الهُدى ناصرَ الهُدى
  39. ٣٩ليَهْنِكَ أنَّ الرومَ ذَلَّ عزيزُهافصارتْ مواليها بِعزِّكَ أعبُدا
  40. ٤٠إذا قيلَ سيفُ الدولةِ اهتزَّ عرشُهاوخَرَّتْ رُكوعاً عندَ ذاكَ وسُجَّدا