قصائد

لنا الراية الحمراء يخفق ظلها

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلرثاءالميم

  1. ١لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّهاإِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّما
  2. ٢وِيَدنو بِها في الصَفِّ حَتّى يَزيرُهاحِمامُ المَنايا تَقَطرُ المُوتَ وَالدَما
  3. ٣تَراهُ إِذا ما كانَ يَومَ كَريهَةٍأَبى فيهِ إِلا عِزَّةً وَتَكَرُّما
  4. ٤وَأَحزِمُ صَبراً حينَ يُدعى إِلى الوَغىإِذا كانَ أَصواتُ الكُماةِ تَغمغما
  5. ٥وَقَد صَبَرت عَكٌّ وَلَخمٌ وَحِميَرٌلِمذحَجٍ حَتّى أَورَثوها التَنَدُّما
  6. ٦وَنادَت جُذامُ يالِ مُذحَج وَيلَكُمجَزى اللَهُ شَرّاً أَيُّنا كانَ أَظلَما
  7. ٧أَما تَتَّقونَ اللَهَ في حُرُماتِكُموَما قَرَّبَ الرَحمَنُ مِنها وَعَظَّما
  8. ٨جَزى اللَهُ قَوماً قاتَلوا في لِقائِهِملِذي البَأسِ خَيراً ما أَعَفَّ وَأَكرَما
  9. ٩رِبيعَة أَعني إِنَّهُم أَهلُ نَجدَةٍوَبَأَسٌ إِذا لاقوا خَميساً عَرمَرما
  10. ١٠أَذَقنا اِبنَ حَربٍ طَعنَنا وَضِرِابَنابِأَسيافِنا حَتّى تَولّى وَأَحجَما
  11. ١١وَحَتّى يُنادي زَبرَقان بنُ أَظلَمٍوَنادى كِلاعاً وَالكَريبَ وَأَنعَما
  12. ١٢وَعَمراً وَسُفياناً وَجَهماً وَمالِكاًوَحَوشَبَ وَالغاوي شَريحاً وَأَظلَما
  13. ١٣وَكَرزَبن نَبهانَ وَعَمرو بن جَحدَرٍوَصبّاحاً القَينِيِّ يَدعو وَأَسلَما