لنا الراية الحمراء يخفق ظلها
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلرثاءالميم
- ١لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّهاإِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّما
- ٢وِيَدنو بِها في الصَفِّ حَتّى يَزيرُهاحِمامُ المَنايا تَقَطرُ المُوتَ وَالدَما
- ٣تَراهُ إِذا ما كانَ يَومَ كَريهَةٍأَبى فيهِ إِلا عِزَّةً وَتَكَرُّما
- ٤وَأَحزِمُ صَبراً حينَ يُدعى إِلى الوَغىإِذا كانَ أَصواتُ الكُماةِ تَغمغما
- ٥وَقَد صَبَرت عَكٌّ وَلَخمٌ وَحِميَرٌلِمذحَجٍ حَتّى أَورَثوها التَنَدُّما
- ٦وَنادَت جُذامُ يالِ مُذحَج وَيلَكُمجَزى اللَهُ شَرّاً أَيُّنا كانَ أَظلَما
- ٧أَما تَتَّقونَ اللَهَ في حُرُماتِكُموَما قَرَّبَ الرَحمَنُ مِنها وَعَظَّما
- ٨جَزى اللَهُ قَوماً قاتَلوا في لِقائِهِملِذي البَأسِ خَيراً ما أَعَفَّ وَأَكرَما
- ٩رِبيعَة أَعني إِنَّهُم أَهلُ نَجدَةٍوَبَأَسٌ إِذا لاقوا خَميساً عَرمَرما
- ١٠أَذَقنا اِبنَ حَربٍ طَعنَنا وَضِرِابَنابِأَسيافِنا حَتّى تَولّى وَأَحجَما
- ١١وَحَتّى يُنادي زَبرَقان بنُ أَظلَمٍوَنادى كِلاعاً وَالكَريبَ وَأَنعَما
- ١٢وَعَمراً وَسُفياناً وَجَهماً وَمالِكاًوَحَوشَبَ وَالغاوي شَريحاً وَأَظلَما
- ١٣وَكَرزَبن نَبهانَ وَعَمرو بن جَحدَرٍوَصبّاحاً القَينِيِّ يَدعو وَأَسلَما