ونى في التصابي بعدما كان شمرا
السري الرفاءعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شمَّراوقَصَّرَ في شأوِ الزَّمانِ فأقصرَا
- ٢وشابَ بلونِ الصُّبحِ ليلُ شَبابِهفأصبحَ شتَّى الحُلَّتَيْنِ مُشَهَّرا
- ٣ولا عادَ رَدُّ المُستَعارِ مُسلَّماًوَقُدَّمَ رَيعانُ الصَّبا وتأخَّرا
- ٤فلم يبقَ إلاّ الرَّاحُ بينَ كُؤوسِهامُذاكَرَةٌ كالرَّوْضِ جِيدَ فأَزهَرا
- ٥أحاديثُ لو يجتازُها نَفَسُ الصَّباتأَرَّجَ من أنفاسِها وتعطَّرا
- ٦وساقيةٌ تَشدو فتُحسِنُ شَدوَهاوتَبسِمُ أحياناً فتَحسُنُ مَنظَرا
- ٧هجرتُ النُّدامى إذ بلوْتْ خِلالَهمونادَمْتُ كِسرى في الزُّجاجِ وقَيصرَا
- ٨أُعرِّيهما طَوراً وطَوراً أراهُمايَجُرَّانِ مصقولَ البنائقِ أحمرا
- ٩فلو لم يكونا جَوْهَرَيْنِ كِلاهُمانَفيسَينِ ما حَلاَّ من الكاسِ جَوهرا
- ١٠وهيَّجَ من وَجدي حنينُ ابنِ قينةٍإذا استَنطَقَتْه بالأناملِ زمجرَا
- ١١خَفيفٍ إذا لا قاكَ في ذَهَبيَّةٍمزَّنرةٍ أرضاكَ مَرْأىً ومَخبَرا
- ١٢بَراهُ صِناعُ القَلبِ والكَفِّ كلماتَعذَّرَ مَعناه البديعُ تفكَّرا
- ١٣وضَمَّتْهُ رَيَّا المِرْطِ ينفُضُ جِسمُهاعلى جِسْمِه مِسْكاً ذكيّاً وعَنبرا
- ١٤فساقَ قلوبَ الشَّرْبِ إذ حنَّ غُلَّباوراقَ عيونَ البيضِ حينَ توقَّرا
- ١٥سأبَعثُ حَمْدي غازياً وَفْرَ سيِّدٍإذا ما غزاه الحمدُ عاد مظفَّرا
- ١٦كأنَّ ثَنَائي غِبَّ جَدواه مَرتَعٌتبسَّمَ غِبَّ السَّارياتِ ونَوَّرا
- ١٧قديمٌ على الأيَّامِ إنْ عُدَّ مَعْشَرٌحديثُ المعالي عند عادٍ وحِمْيرَا
- ١٨تسهَّلَ لي في أحمدَ الشِّعرُ طائعاًولو رُمْتُه في غيرِه لتعذَّرا
- ١٩أطلْتُ وما اتسغرقتُ وصفَ خِلالِهفرحتُ مُطيلاً في الثَّناءِ مُقَصِّرا
- ٢٠أأحمدُ إني بينَ قومً تبرَّؤُوامن العُرْفِ حتَّى قد حَسِبناهُ مُنكَرا
- ٢١إذا نزَلوا أبصرتُ للجهلِ نادياًوإن رَحَلوا أبصرتُ للبُخلِ عسكَرا
- ٢٢أقولُ وقد عاينتُهم عَدَدَ الحَصىعَدِمْتُكَ جيلاً ما أقلَّ وأكثرَا
- ٢٣كأنَّكَ فيهمِ شارقٌ في دِجنَّةٍإذا أغبشَتْ مُربَدَّةُ اللَّونِ أسفَرا
- ٢٤أتتْكَ القوافي الغُرُّ تطلُبُ حاجةًجزاؤُكَ فيها أن تُثابَ وتُشكَرا
- ٢٥غرائبُ لو نادَيْنَ في المَحْلِ عارضاًأجابَ ولو ناشدْنَ صخراً تَفجَّرا
- ٢٦عَدَلْتُ عن النابي الكَهامِ بِحَلْيِهاوألبسْتُه منك الحُسامَ المُذكَّرا
- ٢٧فلا تَردُدِ العِقْدَ المُفَضَّلَ خائباًبصدِّكَ عنه والرِّداءَ المُحبَّرا