قصائد

لقد خاب من غرته دنيا دنية

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءاللام

  1. ١لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّةوَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
  2. ٢أَتَتنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌوَزينَتُها في مِثلِ تِلكَ الشَمايلِ
  3. ٣فَقُلتُ لَها غُرِّي سِوايِ فَإِنَّنيعَزوفٌ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِجاهِلِ
  4. ٤وَما أَنا وَالدُنيا وَإِنَّ مُحَمَّداًرَهينٌ بَقَفرٍ بَينَ تِلكَ الجَنادِلِ
  5. ٥وَهَبها أَتَتني بِالكُنوزِ وَدُرِّهاوَأَموال قارونَ وَمُلك القَبايِلِ
  6. ٦أَلَيسَ جَميعاً لِلفناءِ مَصيرُناوَيُطلَبُ مِن خُزّانِها بِالطوايلِ
  7. ٧فَغُرّي سِواي إِنَّني غَيرُ راغِبٍلَما فيكِ مِن عَزٍ وَمُلكٍ ونايلِ
  8. ٨وَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُفَشَأنُكِ يا دُنيا وَأَهلُ الغَوايلِ
  9. ٩فَإِنّي أَخافُ اللَهَ يَومَ لِقائِهِوَأَخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زايلِ