لقد خاب من غرته دنيا دنية
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّةوَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
- أَتَتنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌوَزينَتُها في مِثلِ تِلكَ الشَمايلِ
- فَقُلتُ لَها غُرِّي سِوايِ فَإِنَّنيعَزوفٌ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِجاهِلِ
- وَما أَنا وَالدُنيا وَإِنَّ مُحَمَّداًرَهينٌ بَقَفرٍ بَينَ تِلكَ الجَنادِلِ
- وَهَبها أَتَتني بِالكُنوزِ وَدُرِّهاوَأَموال قارونَ وَمُلك القَبايِلِ
- أَلَيسَ جَميعاً لِلفناءِ مَصيرُناوَيُطلَبُ مِن خُزّانِها بِالطوايلِ
- فَغُرّي سِواي إِنَّني غَيرُ راغِبٍلَما فيكِ مِن عَزٍ وَمُلكٍ ونايلِ
- وَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُفَشَأنُكِ يا دُنيا وَأَهلُ الغَوايلِ
- فَإِنّي أَخافُ اللَهَ يَومَ لِقائِهِوَأَخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زايلِ