لقد خاب من غرته دنيا دنية
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءاللام
- ١لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّةوَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
- ٢أَتَتنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌوَزينَتُها في مِثلِ تِلكَ الشَمايلِ
- ٣فَقُلتُ لَها غُرِّي سِوايِ فَإِنَّنيعَزوفٌ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِجاهِلِ
- ٤وَما أَنا وَالدُنيا وَإِنَّ مُحَمَّداًرَهينٌ بَقَفرٍ بَينَ تِلكَ الجَنادِلِ
- ٥وَهَبها أَتَتني بِالكُنوزِ وَدُرِّهاوَأَموال قارونَ وَمُلك القَبايِلِ
- ٦أَلَيسَ جَميعاً لِلفناءِ مَصيرُناوَيُطلَبُ مِن خُزّانِها بِالطوايلِ
- ٧فَغُرّي سِواي إِنَّني غَيرُ راغِبٍلَما فيكِ مِن عَزٍ وَمُلكٍ ونايلِ
- ٨وَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُفَشَأنُكِ يا دُنيا وَأَهلُ الغَوايلِ
- ٩فَإِنّي أَخافُ اللَهَ يَومَ لِقائِهِوَأَخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زايلِ