أبا حسن أتحسب أن شوقي
الشريف الرضيعباسيالوافرشوقالباء
- ١أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقييَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ
- ٢وَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجديوَأَمنَحُكَ السُلُوَّ عَلى المَغيبِ
- ٣وَكَيفَ وَأَنتَ مُجتَمَعُ الأَمانيوَمَجنى العَيشِ ذي الوَرَقِ الرَطيبِ
- ٤يَهُشُّ لَكُم عَلى العِرفانِ قَلبيهَشاشَتَهُ إِلى الزَورِ الغَريبِ
- ٥وَأَلفُظُ غَيرَكُم وَيَسوغُ عِنديوَدادُكُمُ مَعَ الماءِ الشَروبِ
- ٦وَيُسلِسُ في أَكُفُّكُمُ زِماميوَيَعسو عِندَ غَيرِكُمُ قَضيبي
- ٧وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبيوَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
- ٨أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيريكَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
- ٩وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّيبِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
- ١٠أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍوَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ
- ١١كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّىعَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ
- ١٢إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍنَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ
- ١٣مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍبِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ
- ١٤أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَياليوَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
- ١٥وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزاياعَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ
- ١٦تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّىأَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ
- ١٧وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّيعَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ
- ١٨أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينامِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ
- ١٩وَأَينَ وَجَدتَ مِن قَلبلي شَباباًيَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ
- ٢٠إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّيمَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ
- ٢١وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقيتَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ