قصائد

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أبو تمامعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِأَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ
  2. ٢إِذا شِئنَ بِالأَلوانِ كُنَّ عِصابَةًمِنَ الهِندِ وَالآذانِ كُنَّ مِنَ الصُغدِ
  3. ٣لَعُجنا عَلَيكِ العيسَ بَعدَ مَعاجِهاعَلى البيضِ أَتراباً عَلى النُؤيِ وَالوَدِّ
  4. ٤فَلا دَمعَ ما لَم يَجرِ في إِثرِهِ دَمٌوَلا وَجدَ ما لَم تَعيَ عَن صِفَةِ الوَجدِ
  5. ٥وَمَقدودَةٍ رُؤدٍ تَكادُ تَقُدُّهاإِصابَتُها بِالعَينِ مِن حَسَنِ القَدِّ
  6. ٦تُعَصفِرُ خَدَّيها العُيونُ بِحُمرَةٍإِذا وَرَدَت كانَت وَبالاً عَلى الوَردِ
  7. ٧إِذا زَهَّدَتني في الهَوى خيفَةُ الرَدىجَلَت لِيَ عَن وَجهٍ يُزَهِّدُ في الزُهدِ
  8. ٨وَقَفتُ بِها اللَذّاتِ في مُتَنَفَّسٍمِنَ الغَيثِ يَسقي رَوضَةً في ثَرىً جَعدِ
  9. ٩وَصَفراءَ أَحدَقنا بِها في حَدائِقٍتَجودُ مِنَ الأَثمارِ بِالثَعدِ وَالمَعدِ
  10. ١٠بِقاعِيَّةٍ تَجري عَلَينا كُؤوسُهافَنُبدي الَّذي تُخفي وَنُخفي الَّذي تُبدي
  11. ١١بِنَصرِ بنِ مَنصورِ بنِ بَسّامٍ اِنفَرىلَنا شَظَفُ الأَيّامِ عَن عيشَةٍ رَغدِ
  12. ١٢أَلا لا يَمُدَّ الدَهرُ كَفّاً بِسَيِّئٍإِلى مُجتَدي نَصرٍ فَتُقطَع مِنَ الزَندِ
  13. ١٣بِسَيبِ أَبي العَبّاسِ بُدِّلَ أَزلُنابِخَفضٍ وَصِرنا بَعدَ جَزرٍ إِلى مَدِّ
  14. ١٤غَنيتُ بِهِ عَمَّن سِواهُ وَحُوِّلَتعِجافُ رِكابي عَن سُعَيدٍ إِلى سَعدِ
  15. ١٥لَهُ خُلُقٌ سَهلٌ وَنَفسٌ طِباعُهالَيانٌ وَلَكِن عِرضُهُ مِن صَفاً صَلدِ
  16. ١٦رَأَيتُ اللَيالي قَد تَغَيَّرَ عَهدُهافَلَمّا تَراءى لي رَجَعنَ إِلى العَهدِ
  17. ١٧أَسائِلَ نَصرٍ لا تَسَلهُ فَإِنَّهُأَحَنُّ إِلى الإِرفادِ مِنكَ إِلى الرَفدِ
  18. ١٨فَتىً لا يُبالي حينَ تَجتَمِعُ العُلىلَهُ أَن يَكونَ المالُ في السُحقِ وَالبُعدِ
  19. ١٩فَتىً جودُهُ طَبعٌ فَلَيسَ بِحافِلٍأَفي الجَورِ كانَ الجودُ مِنهُ أَمِ القَصدِ
  20. ٢٠إِذا طَرَقَتهُ الحادِثاتُ بِنَكبَةٍمَخَضنَ سِقاءً مِنهُ لَيسَ بِذي زُبدِ
  21. ٢١وَنَبَّهنَ مِثلَ السَيفِ لَو لَم تَسُلَّهُيَدانِ لَسَلَّتهُ ظَباهُ مِنَ الغِمدِ
  22. ٢٢سَأَحمَدُ نَصراً ما حَيِيتُ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ أَن قَد جَلَّ نَصرٌ عَنِ الحَمدِ
  23. ٢٣تَجَلّى بِهِ رُشدي وَأَثرَت بِهِ يَديوَفاضَ بِهِ ثَمدي وَأَورى بِهِ زَندي
  24. ٢٤فَإِن يَكُ أَربى عَفوُ شُكري عَلى نَدىأُناسٍ فَقَد أَربى نَداهُ عَلى جُهدي
  25. ٢٥وَمازالَ مَنشوراً عَلَيَّ نَوالُهُوَعِندي حَتّى قَد بَقيتُ بِلا عِندي
  26. ٢٦وَقَصَّرَ قَولي مِن بَعدِ ما أَرىأَقولُ فَأُشجي أُمَّةً وَأَنا وَحدي
  27. ٢٧بَغَيتُ بِشِعري فَاِعتَلاهُ بِبَذلِهِفَلا يَبغِ في شِعرٍ لَهُ أَحَدٌ بَعدي