لقد هاج لي الوجد
الأحنف العكبريعباسيالهزجرومانسيةالدال
- ١لقد هاج لي الوجدغزال دائم الصد
- ٢أنيق الحسن مياسمليح الخد والقد
- ٣له وجه هلاليإذا ما لاح في المرد
- ٤ففي مقلته سحرٌوفي الريقة كالشهد
- ٥إذا ما سمته الوصلبلا بر ولا رفد
- ٦تخافاني فقد ذبتمن الفكرة والوجد
- ٧يقولون سلا عنهوقد حال عن العهد
- ٨وما بي سلوة عنهولكن قل ما عندي
- ٩إلى من أشتكي ما بيمن الإفلاس والجهد
- ١٠لقد أتعبني الدهربقصد شر ما قصد
- ١١فداخلت ذوي الأعمال في هزل وفي جد
- ١٢فلم أربح من الحرصسوى الغربة والكد
- ١٣تقمّصت من الحرفقميصا باقيا بعدي
- ١٤طرازاه من الحرمان اوالخيبة قد تعدي
- ١٥وكّماه من الإفلاس منسوجان كالبرد
- ١٦على أني بحمد الله في بيت من المجد
- ١٧بفخري ببني ساسان أهل الشكر والحمد
- ١٨ملوك لهم الأرضفمن غور إلى تحد
- ١٩وأبناء العماليقكمثل الدر في العقد
- ٢٠هم السادة والذادة أهل الحل والشد
- ٢١بهاليل محاويلمعاديل عن المكدي
- ٢٢أحبّاء ألبّاءأطبّاء بمن يحدي
- ٢٣لهم أرض خراسانوقاسان إلى السد
- ٢٤إلى الساحل فالزابج والسند إلى الهند
- ٢٥إلى الشامات والماهات في قرب وفي بعد
- ٢٦إذا ما أعوز السيرعلى القوّاد والجند
- ٢٧حذارا لأعاديهممن الأعراب والكرد
- ٢٨قطعنا ذلك الخوفبلا سيف ولا غمد
- ٢٩ومن خاف أعاديهبنافي الخوف يستعدي
- ٣٠لنا الفخر على الخلقبلبس الدلق في البرد
- ٣١وبالترميد في القمين يوم البرق والرعد
- ٣٢وبالنفخ وبالزنقوبالنودل في الوقد
- ٣٣وبالحاجور والمكلوذ إذ شدّت من الزند
- ٣٤وشد البغلة الدهماء فعل البطل النجد
- ٣٥وبالميسر والمخطر في جمع وفي حشد
- ٣٦وقصّ في الشغاثاتبتضريب له أفدي
- ٣٧وبالكاز إذا أذعن بالهبرة والفرد
- ٣٨وتحويد الغداواتبتدميع على الخدّ
- ٣٩ومنّا البانوانيّإذا صنّف بالعقد
- ٤٠ومنّا كل إسطيلمن المبرمة النكد
- ٤١ومن يستعرض الناسومن يشحذُ بالقصد
- ٤٢ومن أحلافنا قومفمن مولى ومن عبد
- ٤٣ومن ينفذ سرماطاومن يرزق بالكد
- ٤٤وألميّ وكحّالومن يلعب بالقرد
- ٤٥ومن يعبث بالهالج في الفصلين والفصد
- ٤٦وعدّاد سفوفيّمليح الوصف والعد
- ٤٧وصوفيّ له سمتيهذ القول في الزهد
- ٤٨فلو أبصرنا الخشنيكالآطام في الخلد
- ٤٩بها ليل بني الغربةفي الأعشاش كالأسد
- ٥٠وقد عدنا من الكديذة مقتولين بالبعد
- ٥١يحيّى بعضنا بعضاإذا مات من الدرد
- ٥٢وقد قمنا بتصفيقوتعديد إلى النهد
- ٥٣وألقينا الشقاعاتبتجريد على وكد
- ٥٤وأظهرنا البتيكاتوما في ذاك من بد
- ٥٥فهذا يطبخ القدروذا يحسنُ في الوقد
- ٥٦وهذا يصلح المحلس بالريحان والرند
- ٥٧فقشّمنا وبادرناإلى الأشنان والسعد
- ٥٨ودارت بيننا الكاسعلى الخطة والنرد
- ٥٩وأصمينا وبخّرنابلا عود ولا ند
- ٦٠ولكنّا تضارطنابإيقا على عمد
- ٦١على بشباشة الخشنيأبي موسى بلا رد
- ٦٢وطنحرنا وشرشرنابلا حرّ ولا برد
- ٦٣وعنّانا فألهاناأخا الصبوة والفقد
- ٦٤فغنّانا لمن دارخلت بالرمل من دعد
- ٦٥يقول الأحنف البائس قد حوصرت في جلدي
- ٦٦فلولا خشية الناسومطل النقد بالوعد
- ٦٧لما تبت من الشحذمنَ المهدِ إلى اللحد