فراقك للأجساد مفن ومتلف
ابن الورديمملوكيالطويلرثاءالفاء
- ١فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
- ٢بأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمةتصدُّ عنِ الهادي إليكَ وتصدفُ
- ٣وكنا نرجِّي أنْ نُجازى بميلِناإليكَ بأضعافٍ فإنَّكَ منصفُ
- ٤ومَنْ ذا الذي نرضاهُ بعدَكَ حاكماًيعزُّ علينا أم بمنْ نتعرَّفُ
- ٥فيا طولَ ذكرانا لأوصافِكَ التيتجلُّ عن المسكِ الذكيِّ وتلطفُ
- ٦أسيدنا قاضي القضاةِ الذي لهُتقى وعلومٌ جمةٌ وتعفُّفُ
- ٧ودينٌ وعرضٌ سالمٌ وتعطّفٌوصونٌ وثغرٌ باسمٌ وتلطُّفُ
- ٨أأبياتُ شعرٍ أنتَ ناظمُ عقدِهالتجبرَ كسري أمْ سلافٌ وقرقفُ
- ٩لقدْ شرَّفَتْ قدري وأعلَتْ مراتبيومثلُكَ حقاً مَنْ بهِ يٌتشرَّفُ
- ١٠لئنْ سرَّني ذاكَ النظامُ المفوَّفُلقدْ ساءني هذا البعادُ المسوِّفُ
- ١١ولا بدْعَ مِنْ مصرٍ جمالٌ ورفعةٌفقيلَ حوى الوصفينِ في مصرَ يوسفُ
- ١٢لقدْ سرتَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًتشرِّفُ أسماعَ العلى وتشنِّفُ
- ١٣عجبتُ لأيامِ اللقاءِ قصيرةًتمرُّ سراعاً فهْيَ كالبرقِ تخطفُ
- ١٤إذا لمْ أصفْ حبي لكمْ فهْوَ مضمرٌوقدْ منعوا أنَّ الضمائرَ توصَفُ
- ١٥فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌوعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
- ١٦ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلىوتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ
- ١٧على أننا نرجو من اللهِ عودةًيُسرُّ بها باكٍ وينعَشُ مدنَفُ
- ١٨وقدْ يجمعُ اللّهُ الشتيتينِ مِنَّةًوفضلاً وربُّ الناسِ بالناسِ ألطفُ