قصائد

فراقك للأجساد مفن ومتلف

ابن الورديمملوكيالطويلرثاءالفاء

  1. ١فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
  2. ٢بأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمةتصدُّ عنِ الهادي إليكَ وتصدفُ
  3. ٣وكنا نرجِّي أنْ نُجازى بميلِناإليكَ بأضعافٍ فإنَّكَ منصفُ
  4. ٤ومَنْ ذا الذي نرضاهُ بعدَكَ حاكماًيعزُّ علينا أم بمنْ نتعرَّفُ
  5. ٥فيا طولَ ذكرانا لأوصافِكَ التيتجلُّ عن المسكِ الذكيِّ وتلطفُ
  6. ٦أسيدنا قاضي القضاةِ الذي لهُتقى وعلومٌ جمةٌ وتعفُّفُ
  7. ٧ودينٌ وعرضٌ سالمٌ وتعطّفٌوصونٌ وثغرٌ باسمٌ وتلطُّفُ
  8. ٨أأبياتُ شعرٍ أنتَ ناظمُ عقدِهالتجبرَ كسري أمْ سلافٌ وقرقفُ
  9. ٩لقدْ شرَّفَتْ قدري وأعلَتْ مراتبيومثلُكَ حقاً مَنْ بهِ يٌتشرَّفُ
  10. ١٠لئنْ سرَّني ذاكَ النظامُ المفوَّفُلقدْ ساءني هذا البعادُ المسوِّفُ
  11. ١١ولا بدْعَ مِنْ مصرٍ جمالٌ ورفعةٌفقيلَ حوى الوصفينِ في مصرَ يوسفُ
  12. ١٢لقدْ سرتَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًتشرِّفُ أسماعَ العلى وتشنِّفُ
  13. ١٣عجبتُ لأيامِ اللقاءِ قصيرةًتمرُّ سراعاً فهْيَ كالبرقِ تخطفُ
  14. ١٤إذا لمْ أصفْ حبي لكمْ فهْوَ مضمرٌوقدْ منعوا أنَّ الضمائرَ توصَفُ
  15. ١٥فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌوعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
  16. ١٦ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلىوتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ
  17. ١٧على أننا نرجو من اللهِ عودةًيُسرُّ بها باكٍ وينعَشُ مدنَفُ
  18. ١٨وقدْ يجمعُ اللّهُ الشتيتينِ مِنَّةًوفضلاً وربُّ الناسِ بالناسِ ألطفُ