أرويت ظمآن الصعيد الهامد
أبو تمامعباسيالكاملالدال
- ١أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِوَمَلَأتَ مِن جِزعَيكَ عَينَ الرائِدِ
- ٢وَلَقَد أَتَيتُكَ صادِياً فَكَرَعتُ فيشِيَمٍ أَلَذَّ مِنَ الزُلالِ البارِدِ
- ٣مَهَّدتُ لِاِسمِكَ مَنزِلاً وَمَحِلَّةًفي الشِعرِ بَينَ نَوادِرٍ وَشَواهِدِ
- ٤فَهُوَ المُراحُ لِكُلِّ مَعنىً عازِبٍوَهوَ العِقالُ لِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
- ٥كَم نِعمَةٍ زَيَّنَتَني بِسُموطِهاكَالعِقدِ في عُنُقِ الكِعابِ الناهِدِ
- ٦غادَرتَها كَالسورِ عولي سَمكُهُمَضروبَةً بَيني وَبَينَ الحاسِدِ
- ٧فَاِشدُد يَدَيكَ عَلى يَدَيَّ وَتَلافَنيمِن مَطلَبٍ كَدِرِ المَوارِدِ راكِدِ
- ٨أَصبَحتُ في طُرُقاتِهِ وَوُجوهِهِأَعمى وَلَكِنّي نَبيلُ القائِدِ
- ٩تِلكَ القَليبُ مُباحَةً أَرجاؤُهاوَالحَوضُ مُنتَظِرٌ وُرودَ الوارِدِ
- ١٠وَالدَلوُ بالِغَةُ الرِشاءِ مَليئَةٌبِالرِيِّ إِن وُصِلَت بِباعٍ واحِدِ