قصائد

ديمة سمحة القياد سكوب

أبو تمامعباسيالخفيفالباء

  1. ١ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُمُستَغيثٌ بِها الثَرى المَكروبُ
  2. ٢لَو سَعَت بُقعَةٌ لِإِعظامِ نُعمىلَسَعى نَحوَها المَكانُ الجَديبُ
  3. ٣لَذَّ شُؤبوبُها وَطابَ فَلَو تَسطيعُ قامَت فَعانَقَتها القُلوبُ
  4. ٤فَهيَ ماءٌ يَجري وَماءٌ يَليهِوَعَزالٍ تَهمي وَأُخرى تَذوبُ
  5. ٥كَشَفَ الرَوضُ رَأسَهُ وَاِستَسَرَّ المَحلُ مِنها كَما اِستَسَرَّ المُريبُ
  6. ٦فَإِذا الرَيُّ بَعدَ مَحلٍ وَجُرجانُ لَدَيها يَبرينُ أَو مَلحوبُ
  7. ٧أَيُّها الغَيثُ حَيِّ أَهلاً بِمَغداكَ وَعِندَ السُرى وَحينَ تَؤوبُ
  8. ٨لِأَبي جَعفَرٍ خَلائِقُ تَحكيهُنَّ قَد يُشبِهُ النَجيبَ النَجيبُ
  9. ٩أَنتَ فينا في ذا الأَوانِ غَريبٌوَهوَ فينا في كُلِّ وَقتٍ غَريبُ
  10. ١٠ضاحِكٌ في نَوائِبِ الدَهرِ طَلقٌوَمُلوكٌ يَبكينَ حينَ تَنوبُ
  11. ١١فَإِذا الخَطبُ راثَ نالَ النَدى وَالبَذلُ مِنهُ ما لا تَنالُ الخُطوبُ
  12. ١٢خُلُقٌ مُشرِقٌ وَرَأيٌ حُسامٌوَوِدادٌ عَذبٌ وَريحٌ جَنوبُ
  13. ١٣كُلَّ يَومٍ لَهُ وَكُلَّ أَوانٍخُلُقٌ ضاحِكٌ وَمالٌ كَئيبُ
  14. ١٤إِن تُقارِبهُ أَو تُباعِدهُ ما لَمتَأتِ فَحشاءَ فَهوَ مِنكَ قَريبُ
  15. ١٥ما اِلتَقى وَفرُهُ وَنائِلُهُ مُذكانَ إِلّا وَوَفرُهُ المَغلوبُ
  16. ١٦فَهوَ مُدنٍ لِلجودِ وَهوَ بَغيضٌوَهوَ مُقصٍ لِلمالِ وَهوَ حَبيبُ
  17. ١٧يَأخُذُ الزائِرينَ قَسراً وَلَو كَففَ دَعاهُم إِلَيهِ وادٍ خَصيبُ
  18. ١٨غَيرَ أَنَّ الرامي المُسَدِّدَ يَحتاطُ مَعَ العِلمِ أَنَّهُ سَيُصيبُ