عذر العذول فراح فيك مساعدا
السري الرفاءعباسيالكاملشوقالدال
- ١عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعداوغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدا
- ٢لَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاًمنه وللهِجرانِ وَجْداً تالِدا
- ٣وهوىً يُرَدِّدُ في مَحاجرِ مُغرَمٍدمعاً يكونُ على التَّلدُّدِ شاهِدا
- ٤ما ضَرَّ وَسْنَى المُقلَتَينِ لو أنَّهارَدَّتْ على الصَّبِّ الرُّقادَ الشَّارِدا
- ٥سفَرَتْ له فأَرتْهُ بَدراً طالعاًوتَمايَلَتْ فأَرتْهُ غُصناً مائدا
- ٦وتبسَّمتْ فجلَتْ له عن واضحٍمتألِّقٍ يَجلو الظَّلامَ الرَّاكِدا
- ٧حتى إذا وَقَفَتْ لتَوديعِ النَّوىفي مَوقِفٍ يُدني الجَوى المُتباعِدا
- ٨نثرَتْ رياحَ الشَّوق في وَجَناتِهامن نَرْجِس فوقَ الخُدودِ فَرائِدا
- ٩لحظَتْ ربيعَ ربيعِنا آمالُنافغدَتْ ركائبُنا إليه قَواصِدا
- ١٠يَحمِلْنَ للحَسَنِ بنِ عبد اللهِ فيحُرِّ الحديثِ مآثراً ومحامِدا
- ١١بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَهاكانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا
- ١٢قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذيأضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا
- ١٣أمَّا الوفودُ فإنَّهم قد عايَنواقَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا
- ١٤يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِهابالموصِلِ الزَّهراء أروعَ ماجِدا
- ١٥خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادراًوتبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا
- ١٦فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَهافكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا
- ١٧أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنماأجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا
- ١٨مَلِكٌ إذا ما كانَ بادئَ نِعْمةٍألفيْتَه عَجِلاً إليها عائِدا
- ١٩مُتفرِّدٌ من رأيِه بعزَائمٍلو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا
- ٢٠وخَلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحىتُدني إليه أقاصياً وأباعِدا
- ٢١يستنصرون على الزمانِ إذا اعتدىمن لا يزالُ على الزَّمانِ مُساعِدا
- ٢٢جَذلانُ ليسَ على المكارمِ صابِراًيَقظانُ ليسَ عن الكريهةِ حَائِدا
- ٢٣خُلُقٌ يَسُرُّ النَّاظرينَ ومَنطِقٌأبداً يُفيدُ السَّامعين فَوائِدا
- ٢٤وإذا تنبهت الحوادث نبهتيمنى يديه لها حساما راقدا
- ٢٥يجري ويثبت في الفصول فما ترىفي الطرس إلا راكعا أو ساجدا
- ٢٦ويَدٌ تُعيدُ الماء في أقلامِهاجُوداً وتكسو الطِّرْسَ نُوراً حَاشِدا
- ٢٧إن أُلبِسَتْ تُزْهى بك الدُّنيا فقدأصبحْتَ للدُّنيا شِهاباً واقِدا
- ٢٨وبسطْتَ آمالَ العُفاةِ بها فقدحَمدُوا نَداكَ مَصادِراً ومَوارِدا
- ٢٩ولَبِسْتَ مجدَكَ بالصَّوارمِ والقَناوالنَّجمُ ليسَ يراهُ إلا صاعِدا
- ٣٠أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعاًفَعَلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِدا
- ٣١وغدوْتَ رُكناً في الخطوبِ لتَغلبٍويَداً لها في المكرُماتِ وساعدا