قصائد

عذر العذول فراح فيك مساعدا

السري الرفاءعباسيالكاملشوقالدال

  1. ١عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعداوغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدا
  2. ٢لَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاًمنه وللهِجرانِ وَجْداً تالِدا
  3. ٣وهوىً يُرَدِّدُ في مَحاجرِ مُغرَمٍدمعاً يكونُ على التَّلدُّدِ شاهِدا
  4. ٤ما ضَرَّ وَسْنَى المُقلَتَينِ لو أنَّهارَدَّتْ على الصَّبِّ الرُّقادَ الشَّارِدا
  5. ٥سفَرَتْ له فأَرتْهُ بَدراً طالعاًوتَمايَلَتْ فأَرتْهُ غُصناً مائدا
  6. ٦وتبسَّمتْ فجلَتْ له عن واضحٍمتألِّقٍ يَجلو الظَّلامَ الرَّاكِدا
  7. ٧حتى إذا وَقَفَتْ لتَوديعِ النَّوىفي مَوقِفٍ يُدني الجَوى المُتباعِدا
  8. ٨نثرَتْ رياحَ الشَّوق في وَجَناتِهامن نَرْجِس فوقَ الخُدودِ فَرائِدا
  9. ٩لحظَتْ ربيعَ ربيعِنا آمالُنافغدَتْ ركائبُنا إليه قَواصِدا
  10. ١٠يَحمِلْنَ للحَسَنِ بنِ عبد اللهِ فيحُرِّ الحديثِ مآثراً ومحامِدا
  11. ١١بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَهاكانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا
  12. ١٢قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذيأضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا
  13. ١٣أمَّا الوفودُ فإنَّهم قد عايَنواقَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا
  14. ١٤يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِهابالموصِلِ الزَّهراء أروعَ ماجِدا
  15. ١٥خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادراًوتبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا
  16. ١٦فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَهافكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا
  17. ١٧أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنماأجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا
  18. ١٨مَلِكٌ إذا ما كانَ بادئَ نِعْمةٍألفيْتَه عَجِلاً إليها عائِدا
  19. ١٩مُتفرِّدٌ من رأيِه بعزَائمٍلو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا
  20. ٢٠وخَلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحىتُدني إليه أقاصياً وأباعِدا
  21. ٢١يستنصرون على الزمانِ إذا اعتدىمن لا يزالُ على الزَّمانِ مُساعِدا
  22. ٢٢جَذلانُ ليسَ على المكارمِ صابِراًيَقظانُ ليسَ عن الكريهةِ حَائِدا
  23. ٢٣خُلُقٌ يَسُرُّ النَّاظرينَ ومَنطِقٌأبداً يُفيدُ السَّامعين فَوائِدا
  24. ٢٤وإذا تنبهت الحوادث نبهتيمنى يديه لها حساما راقدا
  25. ٢٥يجري ويثبت في الفصول فما ترىفي الطرس إلا راكعا أو ساجدا
  26. ٢٦ويَدٌ تُعيدُ الماء في أقلامِهاجُوداً وتكسو الطِّرْسَ نُوراً حَاشِدا
  27. ٢٧إن أُلبِسَتْ تُزْهى بك الدُّنيا فقدأصبحْتَ للدُّنيا شِهاباً واقِدا
  28. ٢٨وبسطْتَ آمالَ العُفاةِ بها فقدحَمدُوا نَداكَ مَصادِراً ومَوارِدا
  29. ٢٩ولَبِسْتَ مجدَكَ بالصَّوارمِ والقَناوالنَّجمُ ليسَ يراهُ إلا صاعِدا
  30. ٣٠أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعاًفَعَلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِدا
  31. ٣١وغدوْتَ رُكناً في الخطوبِ لتَغلبٍويَداً لها في المكرُماتِ وساعدا