أبو علي وسمي منتجعه
أبو تمامعباسيالمنسرحمدحالعين
- ١أَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِهفَاِحلِل بِأَعلى واديهِ أَو جَرَعِه
- ٢وَاِغدُ قَريبَ الخَيالِ وَالحِسِّ مِنمَنظَرِهِ تارَةً وَمُستَمَعِه
- ٣وَحاسِدٍ لا يُفيقُ قُلتُ لَهُمِن صابِ قَولٍ يُدمي وَمِن سَلَعِه
- ٤لا تُجزِرَن عِرضَكَ الأَساوِدَ وَاِستَخفِ بِأَنفِ بادٍ لِمُجتَدِعِه
- ٥لا يَأمَنَن أَخدَعاكَ بادِرَةًمِن قَدعِهِ إِن أَمِنتَ مِن قَذعِه
- ٦إِيّاكَ وَالغيلَ أَن تُطيفَ بِهِإِنّي أَخشى عَلَيكَ مِن سَبُعِه
- ٧تَرى الهُمامَ المَحجوبَ حاشِيَةًلَهُ وَتَلقى المَتبوعَ مِن تَبَعِه
- ٨يَنزِلُ في الكاهِلِ المُنيفِ مِنَ الأَمرِ وَهُم تَحتَ ذاكَ مِن زَمَعِه
- ٩يا رُبَّ يَومٍ تَلوحُ غُرَّتُهُساطِعِ صُبحِ المَعروفِ مُنصَدِعِه
- ١٠قَد ذابَ لي في يَدَيكَ ذَوبَ النامِ الجَعدِ حَكَّمتَ الرَضفَ في قَمَعِه
- ١١وَلَم تُغَيِّر وَجهي عَنِ الصِبغَةِ الأولى بِمَسفوعِ اللَونِ مُلتَمِعِه
- ١٢لا بَل هَنيءُ النَدى هَنيءُ السَدىلَم يَتَلَوَّث راجيكَ في طَمَعِه
- ١٣وَقَد أَتاني الرَسولُ بِالمَلبَسِ الفَخمِ لِصَيفِ اِمرِئٍ وَمُرتَبَعِه
- ١٤مِن شُنُعِ الخِلعَةِ الغَريبَةِ إِنَّالمَجدَ مَجدُ الرِياشِ في شُنُعِه
- ١٥لَو أَنَّها جُلِّلَت أُوَيساً لَقَداَسرَعَتِ الكِبرِياءُ في وَرَعِه
- ١٦رائِقُ خَزٍّ يُلتَذُّ مَلمَسُهُسَكبٌ يَدينُ الصِبا لِمُدَّرِعِه
- ١٧وَسِرُّ وَشيٍ كَأَنَّ شِعرِيَ أَحياناً نَسيبُ العُيونِ مِن بِدَعِه
- ١٨كَأَنَّ نَبتَ النُعمانِ وَالدَمَ مِنحُمرَتِهِ آخِذٌ وَمِن لُمَعِه
- ١٩وَالنَورَ نَورَ العَرارِ أُجرِيَ فيتَسهيمِهِ المُجتَلى عَلى يَنَعِه
- ٢٠لا في رِيامٍ وَلا قُراهُ وَلازَبيدِهِ مِثلُهُ وَلا رِمَعِه
- ٢١لا يَتَخَطّاهُ الطَرفُ مِن أَحَدٍيُنصِفُ إِلّا صَلّى عَلى صَنَعِه
- ٢٢تَرَكتَني سامِيَ الجُفونِ عَلىأَزلَمِ دَهرٍ بِحُسنِها جَذَعِه
- ٢٣مُعاوِدَ الكِبرِ وَالسُمُوِّ عَلىأَعيادِهِ باذِخاً عَلى جُمَعِه
- ٢٤وَغابِطٍ في نَداكَ قُلتُ لَهُوَرُبَّ قَولٍ قَوَّمتُ مِن ضَلَعِه
- ٢٥نَعَتُّ سَيفاً أَغفَلتُ قائِمَهُوَظَبيَ قُفٍّ سَهَوتُ عَن تَلَعِه
- ٢٦أَنتَ أَخونا وَسَيِّدٌ مَلِكٌنَخلَعُ ما نَستَزيدُ مِن خَلَعِه
- ٢٧فَاِلبَس بِهِ مِثلَها لِمِثلِكَ مِنفَضفاضِ ثَوبِ القَريضِ مُتَّسَعِه
- ٢٨صَعبِ القَوافي إِلّا لِفارِسِهِأَبِيَّ نَسجِ العَروضِ مُمتَنَعِه
- ٢٩ساحِرِ نَظمٍ سِحرَ البَياضِ مِنَ الأَلوانِ سائِبِهِ خَبِّهِ خَدِعِه
- ٣٠كِسوَةُ وُدٍّ أَصبَحتَ دونَ الوَرىنُجعَتَهُ لا نَقولُ مِن نَجَعِه
- ٣١سَبَقتَ حَتّى اِقتَطَعتَ قَبلَهُمُما شِئتَ مِن تِمِّهِ وَمِن قِطَعِه
- ٣٢وَالشِعرُ فَرجٌ لَيسَت خَصيصَتُهُطولَ اللَيالي إِلّا لِمُفتَرِعِه