أقرم بكر تباهي أيها الحفض
حجم الخط
- أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُوَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
- تُنحي عَلى صَخرَةٍ صَمّاءَ تَحسِبُهاعُضواً خَلَوتَ بِهِ تَبري وَتَنتَحِضُ
- في شامَتَينَ هُوَ الشَريُ الجَنِيُّ لَهُموَالصابُ وَالشَرَقُ المَسمومُ وَالجَرَضُ
- مُخامِري حَسَدٍ ما ضَرَّ غَيرَهُمُكَأَنَّما هُوَ في أَبدانِهِم مَرَضُ
- لا يَهنِىءِ العُصبَةَ المُحَمَرَّ أَعيُنُهابِثَغرِ أَرّانَ هَذا الحادِثُ العَرَضُ
- ضَحى الشَجا مُستَطيلاً في حُلوقِهِممِن بَعدِ ما جاذَبوهُ وَهوَ مُعتَرِضُ
- سَهمُ الخَليفَةِ في الهَيجا إِذا سُعِرَتبِالبيضِ وَاِلتَفَّتِ الأَحقابُ وَالغُرُضُ
- بِذَلِكَ السَهمِ ذي النَصلَينِ قَد حُفِزابِريشِ نَسرينَ يُرمى ذَلِكَ الغَرَضُ
- ظِلٌّ مِنَ اللَهِ أَضحى أَمسِ مُنبَسِطاًبِهِ عَلى الثَغرِ فَهوَ اليَومُ مُنقَبِضُ
- لِخالِدٍ عِوَضٌ في كُلِّ ناحِيَةٍمِنهُ وَلَيسَ لَهُ مِن خالِدٍ عِوَضُ
- لَم تَنتَقِض عُروَةٌ مِنهُ وَلا سَبَبٌلَكِنَّ أَمرَ بَني الآمالِ يَنتَقِضُ