أشمس بهاء بالهلال تنقب
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- أَشَمس بَهاءٍ بِالهِلالِ تَنَقَّبُأَمِ البَدرُ في لَألائِهِ لَيسَ يُحجَبُ
- أَمِ الأَنجُمُ الزُهرِ المُنيرَةُ بِالدُجىجَلاها بِكُرسِيِّ المَجَرَّة غَيهَبُ
- أَعَرفٌ ذَكِيٌّ مِن عَرارٍ وَفى بِهِنَسيمُ الصَبا أَم مِسكُ دارينَ يَخبُبُ
- أَسلسالُ راحٍ أَم سَلاسِلُ عَسجَدٍأَسِمطُ لآلٍ أَم جُمانٌ يُثَقَّبُ
- أَروضٌ أَريضٌ بِالأَقاحي مُنوَّرٌبِهِ المُزنُ تَهمِي وَالغَمائِمُ تُسكَبُ
- أَمِ الزَهر يَبدُو مِن خِلالِ خَمائِلٍبِها السُحب أَذيال المَطارِفِ تُسحَبُ
- أَمِ الطَيفُ مِن أَسماء وَهوَ مُحَبَّبٌسَرى مَوهِناً وَالدارُ تَنأى وَتَقرُبُ
- ذَكَرتُ بِهِ شَرخَ التَصابي وَجيرَةًنَأَوا وَالحَشا مِن بَينِهِم يَتَلَهَّبُ
- أَقولُ وَقَد عاينتُ شَيباً بِمِفرَقيغَداةَ اِفتَرَقنا وَالمَدامِعُ تُسكَبُ
- سَقى اللَهُ رَيعانَ الشَبيبَةِ وَالهَوىوَجادَ الصَبا هامٌ مِن المُزنِ صَيّبُ
- فَكَم غادَةٍ لي فيهِ نازَعتُها ضُحىًحَديثَ الهَوى كَالراحِ بَل هُوَ أَعذَبُ
- رَداحٍ تَهادى مِن شَبابٍ وَنِعمَةٍكَما يَتَهادى الرَوض وَالرَوض مُعشَبُ
- بِرهرهةٍ تَرنو بِطَرفٍ كَما رَناإِلى سِربِهِ وَسَط الخَميلَةِ رَبرَبُ
- مِنَ الرُودِ أَمّا الخَصرُ مِنها فَمُجدِبٌنَحيلٌ وَأَمّا الرِدف مِنها فَمُخصِبُ
- فَلَم أَنسَ إِذ جاءَت تَهُزُّ مَعاطِفاًعَلَيها مِنَ الدِيباجِ وَشيَ مُذَهَّبُ
- تُسائِلُ عَن مَعنىً خَفِيٍّ إِذا بَداأَراني زَفراتِ الحِسانِ تُرَحِّبُ
- هُوَ اسمٌ رُباعِيٌّ إِذا رُمتَ عَكسَهُوَسَهَّلتَ مِنهُ هَمزَةً حينَ تَقلِبُ
- بَدا اسمٌ لِرَوضٍ بِالشآمِ كَجَنَّةٍإِلى مِثلِهِ يَصبو الفُؤاد وَيَرغَبُ
- فَأَوَّلُ حَرفٍ مِنهُ مَع آخرٍ يُرىأَداةً لِتَعريف بها النُطقُ يَعذُبُ
- وَأَوَّلُ حَرفٍ مِنهُ إِن صارَ ثانياًفَذاكَ اِسمُ طَيرٍ بِالرياضِ يُشبِّبُ
- وَإِن أَنتَ لَم تَعكسه يَوماً فَإِنَّهُيَلوح لَدى الأَفهام طَوراً وَيَعزُبُ
- فَثَانيه مَعَ تاليهِ ما دامَ صَبّكمعَليهِ مَدى الأَيّام يَلهو وَيَلعَبُ
- وَثالِثُهُ مع رابِعٍ إِذا ما قَرنتَهُبِثانيهِ يَبدو وَجه حُبّي المُحَجَّبُ
- فَما بَعدَهُ مَرأى يَروقُ لِناظِرٍأَبَعدَ سُلَيمى في الصَبابةِ مَطلَبُ
- تَراني وَقَد أَبصَرتُهُ مُتَهَلّلاًأُغالِبُ فيهِ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- فَيا فاضِلاً شادَ القَريضَ بِفِكرِهِلَهُ في مَجالِ البَحثِ رَأيٌ مُصَوَّبُ
- وَمَن فاقَ أَبناءَ الزَمانِ وَمَن غَدالَهُ هِمَّةٌ هامَ السِمَاكَينِ تصحَبُ
- تَأَمّل جَواباً قَد جَلا غَيهَب الدُجىيُخَبِّر عَن مَعنى حَبابٍ وَيُعرِبُ
- وَخُذها كَرَوضٍ جادَهُ سَبِل الحَياوَأَضحَت أَغصانها الوُرق تَخطُبُ
- فَلا زِلتَ في أَمنٍ وَعِزٍّ وَرِفعَةٍتَجيدُ قَوافي الشِعرَ وَالضِد تُعطِبُ
- مَدى الدَهر ما غَنَّت بِأَيكٍ حَمامَةٌوَدار عَلى أَعلى المَجَرَّةِ كَوكَبُ