فوالله ثم والله إني لدائب
قيس بن الملوحأمويالطويلالباء
- ١فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌأُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ
- ٢وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِنيوَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
- ٣أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُأَمَ اَشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ
- ٤أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِراًأَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
- ٥فَأَيُّهُما يا لَيلَ ما تَفعَلينَهُفَأَوَّلُ مَهجورٌ وَآخَرُ مُعتَبُ
- ٦فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِناوَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ
- ٧لَظَلَّ صَدى رَمسي وَإِن كُنتُ رِمَّةًلِصَوتِ صَدى لَيلى يَهُشُّ وَيَطرَبُ
- ٨وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِيَ لَم تَزَلتَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُبُ