ما للهموم كأنها
الشريف الرضيعباسيمجزوءحزنالباء
- ١ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
- ٢وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
- ٣لِوَداعِ إِخوانِ الشَبابِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ
- ٤فارَقتُهُم وَالعَينُ عَينٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ
- ٥ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّنيجَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ
- ٦أَو أَنَّني أَبقى وَظَهري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ
- ٧لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقوفِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ
- ٨ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ