قولا لإبراهيم والفضل الذي
حجم الخط
- قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذيسَكَنَت مَوَدَّتُهُ جُنوبَ شَغافي
- مَنَعَ الزِيارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌشُمُّ الغَوارِبِ جَأبَةُ الأَكتافِ
- ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَتعَرضَ البَسيطَةِ أَيَّما إِنصافِ
- فَأَتَت بِمَنفَعَةِ الرِياضِ وَضَرِّهاأَهلَ المَنازِلِ أَلسُنُ الوُصّافِ
- وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَتمِن مُمطِرٍ ذَفِرٍ وَطينِ خِفافِ
- فَجَفَوتُكُم وَعَلِمتُ في أَمثالِهاأَنَّ الوَصولَ هُوَ القَطوعُ الجافي
- لَمّا اِستَقَلَّت ثَرَّةً أَخلافُهامَلمومَةَ الأَرجاءِ وَالأَكنافِ
- شَهِدَت لَها الأَثراءُ أَجمَعُ إِنَّهامِن مُزنَةٍ لَكَريمَةُ الأَطرافِ
- ما يَنقَضي مِنها النِتاجُ بِبَلدَةٍحَتّى يُسِرَّ لَهُ لَقاحَ كِشافِ
- كَم أَهدَتِ الخَضراءُ في أَحمالِهالِلأَرضِ مِن تُحَفٍ وَمِن أَلطافِ
- فَكَأَنَّني بِالرَوضِ قَد أَجلى لَهاعَن حُلَّةٍ مِن وَشيِهِ أَفوافِ
- عَن ثامِرٍ ضافٍ وَنَبتِ قَرارَةٍوافٍ وَنَورٍ كَالمَراجِلِ خافِ
- وَكَأَنَّني بِالظاعِنينَ وَطِيَّةٌتَبكي لَها الأُلّافُ لِلأُلّافِ
- وَكَأَنَّني بِالشَدقَمِيَّةِ وَسطَهُخُضرُ اللُهى وَالوُظفِ وَالأَخفافِ
- إِنَّ الشِتاءَ عَلى جَهامَةِ وَجهِهِلَهُوَ المُفيدُ طَلاقَةَ المُصطافِ
- وَكَأَنَّما آثارُها مِن مُزنَةٍبِالميثِ وَالوَهَداتِ وَالأَخيافِ
- آثارُ أَيدي آلِ مُصعَبٍ الَّتيبُسِطَت بِلا مَنٍّ وَلا إِخلافِ
- حَتمٌ عَلَيكَ إِذا حَلَلتَ مَغانَهُمأَلّا تَراهُ عافِياً مِن عافِ
- وَكَأَنَّهُم في بِرِّهِم وَحَفائِهِمبِالمُجتَدي الأَضيافُ لِلأَضيافِ