قولا لإبراهيم والفضل الذي
أبو تمامعباسيالكاملعتابالياء
- ١قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذيسَكَنَت مَوَدَّتُهُ جُنوبَ شَغافي
- ٢مَنَعَ الزِيارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌشُمُّ الغَوارِبِ جَأبَةُ الأَكتافِ
- ٣ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَتعَرضَ البَسيطَةِ أَيَّما إِنصافِ
- ٤فَأَتَت بِمَنفَعَةِ الرِياضِ وَضَرِّهاأَهلَ المَنازِلِ أَلسُنُ الوُصّافِ
- ٥وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَتمِن مُمطِرٍ ذَفِرٍ وَطينِ خِفافِ
- ٦فَجَفَوتُكُم وَعَلِمتُ في أَمثالِهاأَنَّ الوَصولَ هُوَ القَطوعُ الجافي
- ٧لَمّا اِستَقَلَّت ثَرَّةً أَخلافُهامَلمومَةَ الأَرجاءِ وَالأَكنافِ
- ٨شَهِدَت لَها الأَثراءُ أَجمَعُ إِنَّهامِن مُزنَةٍ لَكَريمَةُ الأَطرافِ
- ٩ما يَنقَضي مِنها النِتاجُ بِبَلدَةٍحَتّى يُسِرَّ لَهُ لَقاحَ كِشافِ
- ١٠كَم أَهدَتِ الخَضراءُ في أَحمالِهالِلأَرضِ مِن تُحَفٍ وَمِن أَلطافِ
- ١١فَكَأَنَّني بِالرَوضِ قَد أَجلى لَهاعَن حُلَّةٍ مِن وَشيِهِ أَفوافِ
- ١٢عَن ثامِرٍ ضافٍ وَنَبتِ قَرارَةٍوافٍ وَنَورٍ كَالمَراجِلِ خافِ
- ١٣وَكَأَنَّني بِالظاعِنينَ وَطِيَّةٌتَبكي لَها الأُلّافُ لِلأُلّافِ
- ١٤وَكَأَنَّني بِالشَدقَمِيَّةِ وَسطَهُخُضرُ اللُهى وَالوُظفِ وَالأَخفافِ
- ١٥إِنَّ الشِتاءَ عَلى جَهامَةِ وَجهِهِلَهُوَ المُفيدُ طَلاقَةَ المُصطافِ
- ١٦وَكَأَنَّما آثارُها مِن مُزنَةٍبِالميثِ وَالوَهَداتِ وَالأَخيافِ
- ١٧آثارُ أَيدي آلِ مُصعَبٍ الَّتيبُسِطَت بِلا مَنٍّ وَلا إِخلافِ
- ١٨حَتمٌ عَلَيكَ إِذا حَلَلتَ مَغانَهُمأَلّا تَراهُ عافِياً مِن عافِ
- ١٩وَكَأَنَّهُم في بِرِّهِم وَحَفائِهِمبِالمُجتَدي الأَضيافُ لِلأَضيافِ