ألم ترني ناديت سلما ودونه
حجم الخط
- أَلَم تَرَني نادَيتُ سَلماً وَدونَهُمِنَ الأَرضِ ما يُنضي البِغالَ النَواجِيا
- فَقُلتُ لَهُ هَب لي اِبنَ أُمّي فَلا أَرىعَلى الدَهرِ يا سَلمَ المَكارِمِ باقِيا
- فَقالَ نَعَم خُذهُ فَما أَقبَلَت بِهِيَمينِيَ حَتّى أَصرَخَتها شِمالِيا