ألم ترني ناديت سلما ودونه

الفرزدقأمويالطويلالياء

حجم الخط
  1. أَلَم تَرَني نادَيتُ سَلماً وَدونَهُمِنَ الأَرضِ ما يُنضي البِغالَ النَواجِيا
  2. فَقُلتُ لَهُ هَب لي اِبنَ أُمّي فَلا أَرىعَلى الدَهرِ يا سَلمَ المَكارِمِ باقِيا
  3. فَقالَ نَعَم خُذهُ فَما أَقبَلَت بِهِيَمينِيَ حَتّى أَصرَخَتها شِمالِيا