قصائد

ألم ترني ناديت سلما ودونه

الفرزدقأمويالطويلالياء

  1. ١أَلَم تَرَني نادَيتُ سَلماً وَدونَهُمِنَ الأَرضِ ما يُنضي البِغالَ النَواجِيا
  2. ٢فَقُلتُ لَهُ هَب لي اِبنَ أُمّي فَلا أَرىعَلى الدَهرِ يا سَلمَ المَكارِمِ باقِيا
  3. ٣فَقالَ نَعَم خُذهُ فَما أَقبَلَت بِهِيَمينِيَ حَتّى أَصرَخَتها شِمالِيا