قصائد

أمالك إن الحزن أحلام حالم

أبو تمامعباسيالطويلحزنالميم

  1. ١أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍوَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِ
  2. ٢أَمالِكُ إِفراطُ الصَبابَةِ تارِكٌجَناً وَاِعوِجاجاً في قَناةِ المَكارِمِ
  3. ٣تَأَمَّل رُوَيداً هَل تَعُدَّنَّ سالِماًإِلى آدَمٍ أَم هَل تَعُدُّ اِبنَ سالِمِ
  4. ٤مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةًتَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ
  5. ٥وَإِن تَكُ مَفجوعاً بِأَبيَضَ لَم يَكُنيَشُدُّ عَلى جَدواهُ عَقدَ التَمائِمِ
  6. ٦بِفارِسِ دُعمِيٍّ وَهَضبَةِ وائِلٍوَكَوكَبِ عَتّابٍ وَجَمرَةِ هاشِمِ
  7. ٧شَجا الريحَ فَاِزدادَت حَنيناً لِفَقدِهِوَأَحدَثَ شَجواً في بُكاءِ الحَمائِمِ
  8. ٨فَمِن قَبلِهِ ما قَد أُصيبَ نَبِيُّناأَبوالقاسِمِ النورُ المُبينُ بِقاسِمِ
  9. ٩وَقالَ عَلِيٌّ في التَعازي لِأَشعَثٍوَخافَ عَلَيهِ بَعضَ تِلكَ المَآثِمِ
  10. ١٠أَتَصبِرُ لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةًفَتُؤجَرَ أَم تَسلو سُلُوَّ البَهائِمِ
  11. ١١وَلِلطُرَّفاتِ يَومَ صِفّينَ لَم يَمُتخُفاتاً وَلا حُزناً عَدِيُّ بنِ حاتِمِ
  12. ١٢خُلِقنا رِجالاً لِلتَصَبُّرِ وَالأَسىوَتِلكَ الغَواني لِلبُكا وَالمَآتِمِ
  13. ١٣وَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَضُ مِن فَتىًغَدا في خِفاراتِ الدُموعِ السَواجِمِ
  14. ١٤وَهَل مِن حَكيمٍ ضَيَّعَ الصَبرَ بَعدَمارَأى الحُكَماءُ الصَبرَ ضَربَةَ لازِمِ
  15. ١٥وَلَم يَحمَدوا مِن عالِمٍ غَيرِ عامِلٍخِلافاً وَلا مِن عامِلٍ غَيرِ عالِمِ
  16. ١٦رَأَوا طُرُقاتِ العَجزِ عوجاً قَطيعَةًوَأَقطَعُ عَجزٍ عِندَهُم عَجزُ حازِمِ
  17. ١٧فَلا بَرِحَت تَسطو رَبيعَةُ مِنكُمُبِأَرقَمَ عَطّافٍ وَراءَ الأَراقِمِ
  18. ١٨فَأَنتَ وَصِنواكَ النَصيرانِ إِخوَةٌخُلِقتُم سَعوطاً لِلأُنوفِ الرَواغِمِ
  19. ١٩ثَلاثَةُ أَركانٍ وَما اِنهَدَّ سُؤدُدٌإِذا ثَبَتَت فيهِ ثَلاثُ دَعائِمِ