أمالك إن الحزن أحلام حالم
أبو تمامعباسيالطويلحزنالميم
- ١أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍوَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِ
- ٢أَمالِكُ إِفراطُ الصَبابَةِ تارِكٌجَناً وَاِعوِجاجاً في قَناةِ المَكارِمِ
- ٣تَأَمَّل رُوَيداً هَل تَعُدَّنَّ سالِماًإِلى آدَمٍ أَم هَل تَعُدُّ اِبنَ سالِمِ
- ٤مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةًتَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ
- ٥وَإِن تَكُ مَفجوعاً بِأَبيَضَ لَم يَكُنيَشُدُّ عَلى جَدواهُ عَقدَ التَمائِمِ
- ٦بِفارِسِ دُعمِيٍّ وَهَضبَةِ وائِلٍوَكَوكَبِ عَتّابٍ وَجَمرَةِ هاشِمِ
- ٧شَجا الريحَ فَاِزدادَت حَنيناً لِفَقدِهِوَأَحدَثَ شَجواً في بُكاءِ الحَمائِمِ
- ٨فَمِن قَبلِهِ ما قَد أُصيبَ نَبِيُّناأَبوالقاسِمِ النورُ المُبينُ بِقاسِمِ
- ٩وَقالَ عَلِيٌّ في التَعازي لِأَشعَثٍوَخافَ عَلَيهِ بَعضَ تِلكَ المَآثِمِ
- ١٠أَتَصبِرُ لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةًفَتُؤجَرَ أَم تَسلو سُلُوَّ البَهائِمِ
- ١١وَلِلطُرَّفاتِ يَومَ صِفّينَ لَم يَمُتخُفاتاً وَلا حُزناً عَدِيُّ بنِ حاتِمِ
- ١٢خُلِقنا رِجالاً لِلتَصَبُّرِ وَالأَسىوَتِلكَ الغَواني لِلبُكا وَالمَآتِمِ
- ١٣وَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَضُ مِن فَتىًغَدا في خِفاراتِ الدُموعِ السَواجِمِ
- ١٤وَهَل مِن حَكيمٍ ضَيَّعَ الصَبرَ بَعدَمارَأى الحُكَماءُ الصَبرَ ضَربَةَ لازِمِ
- ١٥وَلَم يَحمَدوا مِن عالِمٍ غَيرِ عامِلٍخِلافاً وَلا مِن عامِلٍ غَيرِ عالِمِ
- ١٦رَأَوا طُرُقاتِ العَجزِ عوجاً قَطيعَةًوَأَقطَعُ عَجزٍ عِندَهُم عَجزُ حازِمِ
- ١٧فَلا بَرِحَت تَسطو رَبيعَةُ مِنكُمُبِأَرقَمَ عَطّافٍ وَراءَ الأَراقِمِ
- ١٨فَأَنتَ وَصِنواكَ النَصيرانِ إِخوَةٌخُلِقتُم سَعوطاً لِلأُنوفِ الرَواغِمِ
- ١٩ثَلاثَةُ أَركانٍ وَما اِنهَدَّ سُؤدُدٌإِذا ثَبَتَت فيهِ ثَلاثُ دَعائِمِ