وذي رحم يطالعني أذاه
إسماعيل النسائيأمويالوافرعتاباللام
حجم الخط
- وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
- ألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍفَتُقصِرُ عن مُلاحاتي وعَذلي
- فَصَدري سالِمٌ لا غِشَّ فيهِوَصَدرُك واغِرٌ بِالغِش يَغلي
- أُحاوِلُ أَن تَلينَ وَأَنتَ فَظٌّأُلهف لَهفَتي وَلُهوفَ عَقلي
- بِقُربي فيكَ لَو يُدنيكَ قُربيحُنُوّاً قَد حَنَنتَ بِقَطعِ حَبلي
- فَلَولا أَنَّ أَصلَكَ حينَ ثَنمىوَفَرعَكَ مُنتَهى فَرعي وَأَصلي
- وَأَنّي إِن رَمَيتُك هِضتُ عَظميوَنالَتني إِذا نالَتكَ نَبلي
- لَقَد أَنكَرتَني إِنكارَ خَوفٍيُقيمُ حَشاكَ عَن شُربي وَأَكلي
- وَكَم مِن سَورَةٍ أَبطَأتُ عَنهاوَأدرَكَ مَجدها طلبي وَحَفلي
- كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافيلِقَيسٍ حينَ خالَفَ كُلَّ عَدلِ
- عذيري مِن خَليلي مِن مُرادٍأُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
- تَعَلَّم حينَ يُدلي القَومُ يَوماًدِلاءَ المَجدِ ماذا كُنت تُدلي
- وَتُغمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعاليإِذا ما لَم تُواضِحهُم بِسَجلِ