أهتوف بان في سرار الوادي
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملهجاءالدال
حجم الخط
- أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الواديهل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِ
- أَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّنيلِنَوَى قضيبِ البانةِ المَيَّادِ
- وأراك يا غُصْنَ الأراكِ مُرَنَّحاًأَلِزَمّ عِيرٍ أَمْ تَرَنُّحِ حَادِ
- ما كُنتٌ أَحسبَ أَنّ طارقةَ النَّوىشَحَذَتْ أَسِنَّتَها لغير فؤادي
- يا صاحِ يا صاحي الفُؤادِ أَنِخ ولورجع الصَّدَى لِتَبُلَّ غلَّةَ صادِ
- وَاِحْبِسْ فإنَّ وراءَ هاتيكَ الرُّبَىأَربي وفي ذاك المُرادِ مُرادي
- فَلَعَلَّ أنفاسَ الحِمَى يَبْرُدْنَ مننَفَسٍ تَضَوَّع مربَعَ الأذوادِ
- شِمْ بَرْقَ عانَةَ عن جُفُوني إنَّهاحُجِبَتْ بسُحبٍ لِلدموعِ ورادِ
- دارٌ يُعطِّر ذيْلَ خاطِرِها بهامِن طيبِ أَجسادٍ بِها وجسادِ
- يَسْفِرْنَ عن سُحُبٍ سوافرَ عن سناًمثلَ الأَهِلَّةِ في فروعِ صِعادِ
- أَمَعاهدَ الأحبابِ هل عهْدُ الهوىعادٍ بقصر يدي الزمانِ العادي
- كعُقُودِ مجد أبي الرَّجاءِ تَبَسَّمَتْعنها رياضُ قصائدِ القُصَّادِ
- عَضْبٌ يَرُوقُكَ أو يَرُوعكَ مرهف الحَدَّيْنِ بين الوعْدِ والإيعادِ
- وحباً تظلُّ حياضُهُ ورِياضُهُشَرْقَى من الوُرَّادِ والرُّوّادِ
- سَمْحٌ إذا ضَنَّ الصَّبِيرُ بقطرِههادٍ إذا سدرُ البصيرِ الهادي
- يقظان يُسْهِرُ عينَهُ حبُّ العُلَىوَمِنَ المُحَال هَوىً بغير سُهَادِ