قصائد

عجلت يا شيب على مفرقي

الشريف الرضيعباسيالسريععتاباللام

  1. ١عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقيوَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا
  2. ٢وَكَيفَ أَقدَمتَ عَلى عارِضٍما اِستَغرَقَ الشَعرَ وَلا اِستَكمَلا
  3. ٣كُنتُ أَرى العِشرينَ لي جَنَّةًمِن طارِقِ الشَيبِ إِذا أَقبَلا
  4. ٤فَالآنَ سيّانِ اِبنُ أُمِّ الصِباوَمَن تَسَدّى العُمُرَ الأَطوَلا
  5. ٥يا زائِراً ما جاءَ حَتّى مَضىوَعارِضاً ما غامَ حَتّى اِنجَلى
  6. ٦وَما رَأى الراؤونَ مِن قَبلِهازَرعاً ذَوى مِن قَبلِ أَن يُبقِلا
  7. ٧لَيتَ بَياضاً جاءَني آخِراًفِدى بَياضٍ كانَ لي أَوَّلا
  8. ٨وَليتَ صُبحاً ساءَني ضَوءُهُزالَ وَأَبقى لَيلَهُ الأَليَلا
  9. ٩يا ذابِلاً صَوَّحَ فَينانُهُقَد آنَ لِلذابِلِ أَن يُختَلى
  10. ١٠حَطَّ بِرَأسي يَقَقاً أَبيَضاًكَأَنَّما حَطَّ بِهِ مُنصُلا
  11. ١١هَذا وَلَم أَعدُ بِحالِ الصِبافَكَيفَ مَن جاوَزَ أَو أَوغَلا
  12. ١٢مِن خَوفِهِ كُنتُ أَهابُ السُرىشُحّاً عَلى وَجهِيَ أَن يُبذَلا
  13. ١٣فَلَيتَني كُنتُ تَسَربَلتُهُفي طَلَبِ العِزِّ وَنَيلِ العُلى
  14. ١٤قالوا دَعِ القاعِدَ يُزري بِهِمَن قَطَعَ اللَيلَ وَجابَ الفَلا
  15. ١٥قَد كانَ شِعري رُبَّما يَدَّعينُزولَهُ بي قَبلَ أَن يَنزِلا
  16. ١٦فَالآنَ يَحميني بِبَيضائِهِأَن أُكذِبَ القَولَ وَأَن أُبطِلا
  17. ١٧قُل لِعَذولي اليَومَ نَم صامِتاًفَقَد كَفاني الشَيبُ أَن أُعذَلا
  18. ١٨طِبتُ بِهِ نَفساً وَمَن لَم يَجِدإِلّا الرَدى أَذعَنَ وَاِستَقبَلا
  19. ١٩لَم يَلقَ مِن دوني لَهُ مَصرِفاًوَلَم أَجِد مِن دونِهِ مَوئِلا