قصائد

بخلا بهذا الدهر لست أراك

ابن المعتزعباسيالكاملعتابالكاف

  1. ١بُخلاً بِهَذا الدَهرِ لَستُ أَراكِوَإِذا سَلا أَحَدٌ فَلَستُ كَذاكِ
  2. ٢غادَرتِ ذا سَقمٍ بِحُبُّكِ مُدنَفاًإِيّاكِ مِن دَمِ مِثلِهِ إِيّاكِ
  3. ٣سَحَرَت عُيونُ الغانِياتِ وَقَتَّلَتلا مِثلَ ما فَعَلَت بِهِ عَيناكِ
  4. ٤لَم تُقلِعا حَتّى تَخَضَّبَ مِن دَميسَهماهُما وَحُسِبتُ مِن قَتلاكِ
  5. ٥باتَت يُغَنّيها الحِليُّ وَأَصبَحَتكَالشَمسِ تَنظِمُ جَوهَراً بِأَراكِ
  6. ٦لا مِثلَ مَنزِلَةِ الدُوَيرَةِ مَنزِلٌيا دارُ جادَكِ وابِلٌ وَسَقاكِ
  7. ٧بُؤساً لِدَهرٍ غَيَّرَتكِ صُروفُهُلَم يَمحُ مِن قَلبي الهَوى وَمَحاكِ
  8. ٨لَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنظَرٌذُمَّ المَنازِلُ كُلُّهُنَّ سِواكِ
  9. ٩أَيَّ المَعاهِدِ مِنكِ أَندُبُ طيبَهُمُمساكِ في الآصالِ أَم مَغداكِ
  10. ١٠أَم بَردُ ظِلِّكَ ذي العُيونِ وَذي الحَياأَم أَرضُكِ المَيثاءُ أَم رَيّاكِ
  11. ١١فَكَأَنَّما سَقَطَت مَجامِرُ عَنبَرٍأَو فُتَّ فَأرُ المِسكِ فَوقَ ثَراكِ
  12. ١٢وَكَأَنَّما حَصباءُ أَرضِكِ جَوهَرٌوَكَأَنَّ ماءَ الوَردِ دَمعُ نَداكِ
  13. ١٣وَكَأَنَّما أَيدي الرَبيعِ ضُحَيَّةًنَثَرَت ثِيابَ الوَشيِ فَوقَ رُباكِ
  14. ١٤وَكَأَنَّ دِرعاً مُفرَغاً مِن فِضَّةٍماءُ الغَديرِ جَرَت عَلَيهِ صِباكِ