ما بعد يومك ما يسلو به السالي
الشريف الرضيعباسيالبسيطرومانسيةالياء
- ١ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ الساليوَمِثلُ يَومِكَ لَم يَخطُر عَلى بالي
- ٢وَكَيفَ يَسلو فُؤادٌ هاضَ جانِبَهُقَوارِعٌ مِن جَوى هَمٍّ وَبَلبالِ
- ٣يا قَلبِ صَبراً فَإِنَّ الصَبرَ مَنزِلَةٌبَعدَ الغُلوِّ إِلَيها يَرجِعُ الغالي
- ٤وَلا تَقُل سابِقٌ لَم يَعدُ غايَتَهُفَما المُقَدَّمُ بِالناجي وَلا التالي
- ٥نَقصُ الجَديدينِ مِن عُمري يَزيدُ عَلىما يُنقِصانِ عَلى الأَيّامِ مِن حالي
- ٦دَهرٌ تُؤَثِّرُ في جِسمي نَوائِبُهُفَما اِهتِمامي إِذا أَودى بِسِربالي
- ٧نَغتَرُّ بِالحِفظِ مِنهُ وَهوَ يَختُلُناكَما يَغُرُّ ذُبولُ الجَمرَةِ الصالي
- ٨مَضى الَّذي كُنتُ في الأَيّامِ آمُلُهُمِنَ الرِجالِ فَيا بُعداً لِآمالي
- ٩قَد كانَ شُغلي مِنَ الدُنيا فَمُذ فَرغَتمِنهُ يَدي زادَ طولُ الوَجدِ أَشغالي
- ١٠تَرَكتُهُ لِذُيولِ الريحِ مُدرَجَةًوَرُحتُ أَسحَبُ عَنهُ فَضلَ أَذيالي
- ١١كَأَنَّني لَم أَدَع في الأَرضِ يَومَ ثَوىمُوَدِّعاً شَطرَ أَعضائي وَأَوصالي
- ١٢ما بالِيَ اليَومَ لَم أَلحَق بِهِ كَمَداًأَو أَنزِعِ الصَبرَ وَالسُلوانَ مِن بالي
- ١٣عَواطِفُ الهَمِّ ما تَنفَكُّ تُرجِعُ ليمِن ذاهِبٍ وَجَديدِ الوَجدِ مِن بالِ
- ١٤ما شِئتُ مِن والِدٍ يودي وَمِن وَلَدٍيَمضي الزَمانُ بِآسادي وَأَشبالي
- ١٥بِالمالِ طَوراً وَبِالأَهلينَ آوِنَةًما أَضيَعَ المَرءَ بَعدَ الأَهلِ وَالمالِ
- ١٦أُليحُ مِنهُ رُوَيداً أَو عَلى عَجَلٍلَو كانَ يَنفَعُ إِروادي وَإِعجالي
- ١٧ما أَعجَبَ الدَهرَ وَالأَيّامُ دائِبَةٌتَسعى عَلى عَمَدٍ نَحوي وَتَسعى لي
- ١٨نُحِبُّها وَعَلى رُغمٍ نُوَدِّعُهاإِلى المَنونِ وَداعَ الصارِمِ القالي
- ١٩كَم أَنزَلَ الدَهرُ مِن عَلياءَ شاهِقَةٍوَشالَ مِن قَعرِ نائي الغَورِ مِنهالِ
- ٢٠وَكَم هَوى بِعَظيمٍ في عَشيرَتِهِمِطعامِ أَندِيَةٍ طَعّانِ أَبطالِ
- ٢١عالٍ عَلى نَظَرِ الأَعداءِ يَلحَظُهُملَواحِظَ الصَقرِ فَوقَ المَربَإِ العالي
- ٢٢لَئِن تَرامَت بِكَ الأَعوادُ مُعجِلَةًعَنِ الدِيارِ إِلى مُزوَرَّةِ الخالي
- ٢٣فَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الدُنيا عَلى ثِقَةٍوَالدَهرُ أَعوَجُ لا يَبقى عَلى حالِ
- ٢٤فَلا يَسُرُّكَ إِكثاري وَلا جِدَتيوَلا يَغُمُّكَ إِقتاري وَإِقلالي
- ٢٥أَرى يَقينَ المُنى شَكّاً فَأَرفُضُهُما أَشبَهَ الماءَ في عَينَيَّ بِالآلِ
- ٢٦قُبِّحتِ يا دارُ مِن دارٍ نُغَرُّ بِهافَأَنتِ أَغدَرُ مِظعانٍ وَمِحلالِ