قصائد

وذي ضغن معسولة كلماته

الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُوَمَسمومَةٍ تَترى إِلى القَلبِ نَبلُهُ
  2. ٢عَرَكتُ بِحِلمي جَهلَهُ فَكَدَدتُهُعِراكاً إِلى أَن ماتَ حِلي وَجَهلُهُ
  3. ٣رَكِبتَ ظِرابَ اللابَتَينِ عَلى الحَفاوَغَيرُكَ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ نَعلُهُ
  4. ٤لَقَد أَوعَرَ النَهجُ الَّذي أَنتَ خابِطٌفَقِف سالِماً حَيثُ اِنتَهى بِكَ سَهلُهُ
  5. ٥لِأَشفي مَريضَ الوُدِّ بَيني وَبَينَكُموَعاوَدَ نُكساً بَعدَ بُرءٍ مُبِلُّهُ
  6. ٦وَكانَ الأَذى رَشحاً فَقَد صارَ غَمرَةًوَأَوَّلُ أَعدادِ الكَثيرِ أَقَلُّهُ
  7. ٧نَهَيتُكَ عَن شِعبٍ عَسيرٍ وُلوجُهُبِذي الرِمثِ قَد أَعيا عَلى الناسِ صِلُّهُ
  8. ٨وَبَيتٍ كَلِصبِ الأَريِ لا تَستَطيعُهُصُدورُ الطِوالِ الزاعِبِيّاتِ نَحلُهُ
  9. ٩فَلا تَقرَبَنَّ الغابَ يَحميهِ لَيثُهُوَدَع جانِباً وَعراً عَلى مَن يَحُلُّهُ
  10. ١٠كَأَنَّ عَلى الأَطوادِ مِن نَزعِ بيشَةٍرَصيدِ طَريقٍ ضَلَّ مَن يَستَدِلُّهُ
  11. ١١تَلَفَّعَ في ثَنيِ عَباءٍ مُشَبرَقٍأَصابيغُ أَلوانِ الدِماءِ تَبُلُّهُ
  12. ١٢قُصاقِصَةٌ ما باتَ إِلّا عَلى دَمٍتَمَضمَضَ مِنهُ عِرسُهُ ثُمَّ شِبلُهُ
  13. ١٣أَخو قَنَصٍ كَفّاهُ كَفُّةُ صَيدِهِإِذا جاعَ يَوماً وَالذِراعانِ حَبلُهُ
  14. ١٤يُشَقِّقُ عَن حُبِّ القُلوبِ بِمَخصَفٍأَزَلٍّ كَما جَلّى عَنِ الرُمحِ نَصلُهُ
  15. ١٥كَخارِزِ مَقدودِ الأَديمِ رَأَيتَهُيَبينُ عَنِ الإِشفى وَطَوراً يَغُلُّهُ
  16. ١٦قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ يَعلَمُ أَنَّهُمَتى ما يُعايِن مَطعَماً فَهوَ أُكلُهُ
  17. ١٧تُصَدِّعُ عَن هَمهامَةِ الخَيلِ وَالقَناصِياحُكَ في أَعقابِ طَردٍ تَشُلُّهُ
  18. ١٨لَهُ وِقفَةُ المِجزاعِ ثُمَّ تُجيزُهُحَفيظَةُ مَجموعٍ عَلى الرَوعِ شَملُهُ
  19. ١٩وَمُستَوقَداتٍ مِن لَظى العارِ أَجَّجَتلَها حَطَباً لا يَنقَضي الدَهرُ جَزلُهُ
  20. ٢٠تَوَرَّدَها قَومٌ فَطاحوا جَهالَةًوَكانَ عِقالُ المَرءِ عَنهُنَّ عَقلُهُ
  21. ٢١وَطَوقٍ مِنَ المَخزاةِ فيكُم عَقَدتُهُأَلا إِنَّ عَقدَ العارِ يُعجِزُ حَلُّهُ
  22. ٢٢مَضَغتُكُمُ بِالذَمِّ ثُمَّ لَفَظتُكُموَما كُلُّ لَحمٍ يُعجِبُ المَرءَ أَكلُهُ
  23. ٢٣شَغَلتُ بِكُم قَولي وَعِندي بَقِيَّةٌوَقَد يُردَفُ الظَهرُ الَّذي آدَ حَملُهُ
  24. ٢٤فَلا تَفتَقِد خِلّاً يَسوءُكَ بَعضُهُوَإِن غابَ يَوماً عَنكَ ساءَكَ كُلُّهُ
  25. ٢٥إِذا شِئتَ أَن تَبلو اِمرَأً كَيفَ طَبعُهُفَدَعهُ وَسائِل قَبلَها كَيفَ أَصلُهُ