قصائد

عوى في سواد الليل عاف لعله

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُيُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
  2. ٢وَلَيسَ إِذا الحُسّادُ كانَت عُيونَهُمُشَوافِنَ لِلداءِ الدَفينِ شَوافي
  3. ٣صَوافِنُ خَيلٍ عِندَ بابِ مُمَلَّكٍجُمِعنَ وَما أَوقاتُهُ بِصَوافي
  4. ٤وَسِرُّكَ مِثلُ العِرسِ أَوفَت لِواحِدٍوَأَعوَزَها لِلصاحِبينَ تَوافي
  5. ٥وَأَسرارُ بَعضِ الناسِ باتَت لِناظِرٍكَأَسرارِ كَفٍّ غَيرِهِنَّ خَوافي
  6. ٦خَواتِمُ أَعمالِ الفَتى إِن بَغى الهُدىهَدَتهُ وَإِلّا فَالهُمومُ ضَوافي
  7. ٧وَأَعمارُنا أَبياتُ شِعرٍ كَأَنَّماأَواخِرُها لِلمُنشِدينَ قَوافي
  8. ٨إِذا حَسُنَت زانَت وَإِن قَبُحَت جَنَتأَذىً وَهَواً فيما يَسوءُ هَوافي
  9. ٩نَوى فِيَّ باغٍ ما يَضِرُّ وَدونَهُخُطوبٌ لِإيجابِ الحُقودِ نَوافي
  10. ١٠وَكَم طالِبٍ وافى وَقَد شارَفَ الغِنىسَوافِيَ ريحٍ فَاِنثَنى بِسُوافِ
  11. ١١طَوافِيَ دُرٍّ يَمنَحُ الجَدُّ أَهلَهُبِرِفقٍ فَيَغني عَن سُرىً وَطَوافِ
  12. ١٢حَوى في رَخاءٍ وادِعٌ فَضلَ نِعمَةٍعَداها مُكِلٌ وَالرِكابُ حَوافي