عوى في سواد الليل عاف لعله
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُيُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
- ٢وَلَيسَ إِذا الحُسّادُ كانَت عُيونَهُمُشَوافِنَ لِلداءِ الدَفينِ شَوافي
- ٣صَوافِنُ خَيلٍ عِندَ بابِ مُمَلَّكٍجُمِعنَ وَما أَوقاتُهُ بِصَوافي
- ٤وَسِرُّكَ مِثلُ العِرسِ أَوفَت لِواحِدٍوَأَعوَزَها لِلصاحِبينَ تَوافي
- ٥وَأَسرارُ بَعضِ الناسِ باتَت لِناظِرٍكَأَسرارِ كَفٍّ غَيرِهِنَّ خَوافي
- ٦خَواتِمُ أَعمالِ الفَتى إِن بَغى الهُدىهَدَتهُ وَإِلّا فَالهُمومُ ضَوافي
- ٧وَأَعمارُنا أَبياتُ شِعرٍ كَأَنَّماأَواخِرُها لِلمُنشِدينَ قَوافي
- ٨إِذا حَسُنَت زانَت وَإِن قَبُحَت جَنَتأَذىً وَهَواً فيما يَسوءُ هَوافي
- ٩نَوى فِيَّ باغٍ ما يَضِرُّ وَدونَهُخُطوبٌ لِإيجابِ الحُقودِ نَوافي
- ١٠وَكَم طالِبٍ وافى وَقَد شارَفَ الغِنىسَوافِيَ ريحٍ فَاِنثَنى بِسُوافِ
- ١١طَوافِيَ دُرٍّ يَمنَحُ الجَدُّ أَهلَهُبِرِفقٍ فَيَغني عَن سُرىً وَطَوافِ
- ١٢حَوى في رَخاءٍ وادِعٌ فَضلَ نِعمَةٍعَداها مُكِلٌ وَالرِكابُ حَوافي