ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي
الشريف الرضيعباسيالطويلعتاباللام
- ١وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجيمِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
- ٢تَلَوَّمتُ بَينَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةًكَذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
- ٣فَلَمّا رَأَيتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةًوَلَم أَرَ إِلّا أَن أَلومَ وَأَعذُلا
- ٤رَجَعتُ أُوَلّي عاثِرَ الجَدِّ لَومَهافَلا قامَ بَينَ العاثِرينَ وَلا عَلا
- ٥أُلَعِّنُهُ مُستَثنِياً مِن عِنانِهِكَرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
- ٦وَأَعفَيتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُمُليماً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
- ٧لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَياوَمَن ذا يَلومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا