ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي
الشريف الرضيعباسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجيمِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
- تَلَوَّمتُ بَينَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةًكَذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
- فَلَمّا رَأَيتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةًوَلَم أَرَ إِلّا أَن أَلومَ وَأَعذُلا
- رَجَعتُ أُوَلّي عاثِرَ الجَدِّ لَومَهافَلا قامَ بَينَ العاثِرينَ وَلا عَلا
- أُلَعِّنُهُ مُستَثنِياً مِن عِنانِهِكَرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
- وَأَعفَيتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُمُليماً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
- لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَياوَمَن ذا يَلومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا