لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالميم
- ١لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلىلَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ
- ٢وَإِنَّ قَنا العِدا لَيَرِدنَ مِنهُدَماً لَم يَجرِ في عِرقٍ لَئيمِ
- ٣كَأَنَّ الرُمحَ يَصدُرُ مِنهُ عَدواًعَنِ الأَجَمِيِّ ذي اللِبَدِ الكَليمِ
- ٤وَأُقسِمُ أَنَّ ثَوبَكَ يا اِبنَ لَيلىلَمَجموعٌ عَلى عِرضٍ سَليمِ
- ٥رُزِئتُكَ كَالوَذيلَةِ لَم تُمَتَّعبِها بَعدَ الوُجودِ يَدُ العَديمِ
- ٦تَنامُ وَتَترُكُ الأَضغانَ يَقظىخُماشاتُ الذَوابِلِ في تَميمِ
- ٧إِذا نَزَعوا المَلابِسَ أَذكَرَتهُمدُخولُ يَدَيهِ آثارُ الكُلومِ
- ٨وَمَن مَطَلَ الدُيونَ أَعَدَّ صَبراًعَلى عَنَتِ المُطالِبِ وَالغَريمِ
- ٩تَداعَت لي بِمَصرَعِهِ اللَياليوَأوعِبَتِ النَوائِبُ في أَديمي
- ١٠وَنابَت رَأسِيَ الوَفَراتُ حَتّىتَطَأطَأَ حَنوَةَ الرَجُلِ الأَميمِ
- ١١وَتَقتَرِنُ القَوارِعُ في جَنابيقِرانَ النَبلِ في الغَرَضِ الرَجيمِ
- ١٢أَأَجزَعُ إِن حَطَمنَ حِجازَ أَنفيوَهُنَّ يَقِصنَ أَعناقَ القُرومِ
- ١٣وَما لي لا أُراعُ وَقَد رَمَتنييَدُ الجُلّى بِقارِعَةِ التَميمي
- ١٤أَحِنُّ إِلَيهِ وَاللُقيا ضِمارٌحَنينَ العَودِ لِلوَطَنِ القَديمِ
- ١٥وَأُنشِدُهُ وَأَعلَمُ أَينَ أَمسىمِطالاً لِلبَلابِلِ وَالهُمومِ
- ١٦كَأَدماءِ القِرا نَشَدَت طَلاهاوَما وِجدانُ جازِيَةٍ بَغومِ
- ١٧تُطيعُ اليَأسَ ثُمَّ تَعودُ وَجداًإِلَيهِ بِالمِقَصَّةِ وَالشَميمِ
- ١٨يُعارِضُني بِذِكرِكَ كُلُّ شَيءٍعِدادَ الداءِ غَبَّ عَلى السَليمِ
- ١٩أَجِدَّكَ أَن تَرى بَعدَ اِبنِ لَيلىطِعاناً بَينَ رامَةَ وَالغَميمِ
- ٢٠وَلا نَقعاً يَثورُ عَلى مُغيرٍوَلا بَيتاً يَظَلُّ عَلى مُقيمِ
- ٢١وَلا لَجَّ الصَهيلَ مُسَوَّماتٌمَجَجنَ دَماً عَلى عَلِكِ الشَكيمِ
- ٢٢جَعَلنَ ثِيابَ بَذلَتِها الدِياجيوَقَسطَلَها غِماداً لِلنُجومِ
- ٢٣وَلا أَسَلاً إِسِنَّتُها ظِماءٌمُنِعنَ مَنابِتَ الكَلإِ العَميمِ
- ٢٤وَلا عوداً مِنَ الأَحسابِ يُمسينَقِيَّ اللَيطِ مِن عُقَدِ الوُصومِ
- ٢٥فَكانَ كَلِبدَةِ الضِرغامِ عِزّاًإِذا ذَلَّ المُوَقِّعُ لِلخُصومِ
- ٢٦إِذا أَرعى بِأَرضٍ لَم تَجِدهُيُشارِكُ في الجِمامِ وَفي الجَميمِ
- ٢٧أَأَرجو لِلحَواضِنِ كَاِبنِ لَيلىأَحَلتُ إِذاً عَلى بَطنٍ عَقيمِ