قصائد

أحق من كانت النعماء سابغة

الشريف الرضيعباسيالبسيطمدحالميم

  1. ١أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
  2. ٢وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُمَنِ اِستَرَقَّ رِقابَ الناسِ بِالنِعَمِ
  3. ٣إِذا سَما فَإِلى العَلياءِ نَهضَتُهُوَإِن مَشى فَعَلى الأَعناقِ وَالقِمَمِ
  4. ٤لِلَّهِ أَمٌّ تَلَقَّتهُ بِراحَتِهاماذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
  5. ٥في صِبيَةٍ لِلمَعالي كانَ أَولَعَهُمبِالمَكرُماتِ وَأَلقاهُم إِلى الدِيَمِ
  6. ٦كَم غِبتُ عَنهُ وَما غابَت مَكارِمُهُوَنِمتُ عَنهُ بِآمالي وَلَم يَنَمِ
  7. ٧لا يُتبِعُ المالَ أَنفاساً مُصاعَدَةًوَلا يُعيرُ العَطايا زَفرَةَ النَدَمِ
  8. ٨يا مُمرِضاً بِالمَساعي قَلبَ حاسِدِهِعَلى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
  9. ٩أَقبَلتَها بِسِياطِ العَزمِ تَحفِزُهالِلطَعنِ لابِعِراكِ العُذرِ وَاللُجُمِ
  10. ١٠مِن دَومَةٍ بِجِبالِ الغَورِ حامِلَةٍحَقائِبَ المَوتِ لِلأَعداءِ وَالنِقَمِ
  11. ١١عَلى قَطاهُنَّ صَدّارونَ عَن نَهَلٍمِنَ القَواضِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَمِ
  12. ١٢طَريدَةٌ لِلعُلى جَلّى فَأَدرَكَهابَعدَ المِطالِ جَناحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
  13. ١٣أَقامَ سوقَ المَساعي وَهيَ بائِرَةٌمَجالُ عَزمِكَ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
  14. ١٤فَفي النِزالِ يَدٌ حَمراءُ مِن عَلَقٍوَفي النَوالِ يَدٌ بَيضاءُ مِن كَرَمِ
  15. ١٥أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموامَكانُ كَفَّيكَ فيها مِن نَدىً وَدَمِ