أحق من كانت النعماء سابغة
الشريف الرضيعباسيالبسيطمدحالميم
- ١أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
- ٢وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُمَنِ اِستَرَقَّ رِقابَ الناسِ بِالنِعَمِ
- ٣إِذا سَما فَإِلى العَلياءِ نَهضَتُهُوَإِن مَشى فَعَلى الأَعناقِ وَالقِمَمِ
- ٤لِلَّهِ أَمٌّ تَلَقَّتهُ بِراحَتِهاماذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
- ٥في صِبيَةٍ لِلمَعالي كانَ أَولَعَهُمبِالمَكرُماتِ وَأَلقاهُم إِلى الدِيَمِ
- ٦كَم غِبتُ عَنهُ وَما غابَت مَكارِمُهُوَنِمتُ عَنهُ بِآمالي وَلَم يَنَمِ
- ٧لا يُتبِعُ المالَ أَنفاساً مُصاعَدَةًوَلا يُعيرُ العَطايا زَفرَةَ النَدَمِ
- ٨يا مُمرِضاً بِالمَساعي قَلبَ حاسِدِهِعَلى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
- ٩أَقبَلتَها بِسِياطِ العَزمِ تَحفِزُهالِلطَعنِ لابِعِراكِ العُذرِ وَاللُجُمِ
- ١٠مِن دَومَةٍ بِجِبالِ الغَورِ حامِلَةٍحَقائِبَ المَوتِ لِلأَعداءِ وَالنِقَمِ
- ١١عَلى قَطاهُنَّ صَدّارونَ عَن نَهَلٍمِنَ القَواضِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَمِ
- ١٢طَريدَةٌ لِلعُلى جَلّى فَأَدرَكَهابَعدَ المِطالِ جَناحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
- ١٣أَقامَ سوقَ المَساعي وَهيَ بائِرَةٌمَجالُ عَزمِكَ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
- ١٤فَفي النِزالِ يَدٌ حَمراءُ مِن عَلَقٍوَفي النَوالِ يَدٌ بَيضاءُ مِن كَرَمِ
- ١٥أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموامَكانُ كَفَّيكَ فيها مِن نَدىً وَدَمِ