شوق يعرض لا إلى الآرام
الشريف الرضيعباسيالكاملشوقالميم
- ١شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِوَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ
- ٢وَمُقيلُ صَبرٍ شَذَّبَتهُ يَدُ الهَوىفي غَيرِ ما طَرَبٍ وَلا اِستِغرامِ
- ٣بَل في اِنتِزاعِ المَجدِ مِن سَكَناتِهِبِمَطالِبٍ تَسطو عَلى الأَيّامِ
- ٤وَمَناقِبٍ تَبقى وَيَفنى أَهلُهاإِذ كُلُّ عَيشٍ فُرصَةٌ لِحِمامِ
- ٥لَعَذَرتُ مَن في المَجدِ يَمرَضُ فِكرُهُوَتَكُنُّ فيهِ بَواطِنُ الآلامِ
- ٦يا راكِباً تَخدي بِهِ عَيرانَةٌسُرُحٌ تَشُقُّ جَلابِبَ الآكامِ
- ٧خَوصاءُ تَحسَبُ عَينَها ماوِيَّةًنَظَرَت بِها الفَلَواتُ شَخصَ غَمامِ
- ٨جارٍ كَأَنَّ رَبابَهُ مُتَعَلِّمٌشِيَمَ الرِياحِ الهوجِ في الإِقدامِ
- ٩أَقرِ السَلامَ فَتىً تَخاوَصُ هَيبَةًعَنهُ عُيونُ تَحِيَّتي وَسَلامي
- ١٠سَيفٌ صَقيلٌ أَغمَدَتهُ عُداتُهُفَاِستُلَّ وَهوَ مِنَ الأَعادي دامِ
- ١١ما ضَرَّهُ مِن أَن يُشامَ وَما اِقتَنىصَدَأً يُشَبَّهُ نَصلُهُ بِكَهامِ
- ١٢إِن غِبتَ عَنّا فَالقُلوبُ حَواضِرٌفي حَيثُ أَنتَ نَوازِعُ الأَوهامِ
- ١٣وَنُفوسُنا مَرضى تَشَبَّثُ مِنكُمُبِثناً يُطَهِّرُها مِنَ الأَسقامِ
- ١٤يا أَيُّها ذا النَدبُ دِعوَةَ مُدنِفٍعَلِقَت ضَمائِرُهُ بِكُلِّ غَرامِ
- ١٥لَمّا ذَكَرتُكَ عادَ قَلبي شَوقُهُفَبَكَينَ عَنهُ مَدامِعَ الأَقلامِ
- ١٦خَلَّفتَني زَرعاً فَطُلتُ وَإِنَّماذاكَ الغِرارُ نُمِي إِلى الصَمصامِ
- ١٧كَم مَدحَةٍ لي في عُلاكَ كَأَنَّماتَفتَرُّ عَن خُلقِ الغَمامِ الهامي
- ١٨أَكدَت عَلَيَّ الأَرضُ مِن أَطرافِهاوَتَدَرَّعَت بِمَدارِعِ الإِظلامِ
- ١٩وَعَهِدتُها خَضراءَ كَيفَ لَقيتُهاأَبصَرتُ فيها مَسرَحاً لِسَوامي
- ٢٠أَشكو وَأَكتُمُ بَعضَ ما أَنا واجِدٌفَأَعافُ أَن أَشكو مِنَ الإِعدامِ
- ٢١وَإِذا ظَفِرتُ مِنَ المَناقِبِ بِالمُنىأَهوَنتُ بِالأَرزاقِ وَالأَقسامِ
- ٢٢جاءَتكَ تَحدوها يَدا ذي فاقَةٍوَهيَ السَفينُ لَهُ إِلى الإِنعامِ
- ٢٣فَاِعرِف لَهُ ما مَتَّ مِن شِعري بِهِفَلَقَد أَتاكَ بِحُرمَةٍ وَذِمامِ