عطون بأعناق الظباء وأشرقت
الشريف الرضيعباسيالطويلغزلالميم
- ١عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَتوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ
- ٢أَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍصَفا بَشَرٌ مِنها وَرَقَّ أَديمُ
- ٣شُفوفٌ عَلى أَجسادِهِنَّ رَقيقَةٌوَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنَّ نَظيمُ
- ٤يُجِلنَ خَلاخيلَ النُضارِ وَمِلؤُهابَوادِيُّ غَيلٍ بَينَهُنَّ عَميمُ
- ٥تَأَطُّرَ أَغصانِ الأَراكِ أَمالَهاوَقَد رَقَّ جِلبابُ الظَلامِ نَسيمُ
- ٦غَرامي جَديدٌ بِالدِيارِ وَأَهِلهاوَعَهدي بِهاتيكَ الطُلولِ قَديمُ
- ٧يَقولونَ ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةًفَقُلتُ جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ
- ٨أَيَسمَحُ جَفني بِالدُموعِ وَأَغتَديضَنيناً بِها إِنّي إِذاً لَلَئيمُ
- ٩وَلَو بَخُلَت عَيني إِذاً لَعَسَفتُهافَكَيفَ وَدَمعُ الناظِرينَ كَريمُ