لأمر يا بني جشم
الشريف الرضيعباسيمجزوءهجاءالميم
- ١لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِحَبَستُ الماءَ في الأَدَمِ
- ٢وَقَلقَلتُ الجِيادَ دَوامِيَ الأَشداقِ بِاللُجُمِ
- ٣وَأَزعَجتُ القَطا الوَسنانَ بِالمَخطومَةِ الرُسُمِ
- ٤تَفَلَّتُ في الدَياجي عَنعُقالِ الأَينِ وَالسَأَمِ
- ٥وَتَقرو كُلَّ مَجهَلَةٍبِلا نَضَدٍ وَلا عَلَمِ
- ٦وَكَم لَيلٍ رَقَدتُ بِهِخَلِيّاً مِن يَدِ السَقَمِ
- ٧وَنارٍ بِتُّ أَرمُقُهاكَلِيَّ الريحِ بِالعَلَمِ
- ٨أَلِمتُ بِها وَمَوقِدُهاشِفاءُ الداءِ مِن أَلَمي
- ٩وَأَينَ ضِرامُها مِمّابِأَحشائي مِنَ الضَرَمِ
- ١٠قَريرُ العَينِ بِالأَحبابِ أَرعى رَوضَةَ الحُلُمِ
- ١١وَإِمّا أَن يَراني العَزمُ بَينَ ضَمائِرِ الخِيَمِ
- ١٢وَإِمّا شارِداً في البيدِ حَشوَ حَيازِمِ الظُلَمِ
- ١٣فِدى عَزمي وَصِدقي كُللُ مُعتَزِمٍ وَمُتَّهَمِ
- ١٤وَكُلُّ مُشَيَّعٍ يَصبوإِلى المَأثورَةِ الخُذُمِ
- ١٥إِذا بَعُدَ الكَلامُ دَنَتعَلَيَّ مَسافَةُ الكَلِمِ
- ١٦وَلي خُلقانِ ما صَلُحالِغَيرِ السَيفِ وَالقَلَمِ
- ١٧وَأَيُّ خَميلَةٍ شَرَقَتعَلى الأَيّامِ مِن شِيَمي
- ١٨أَزاهيرٌ تَرَفَّعُ عَنقَبولِ مَواهِبِ الدِيَمِ
- ١٩نَسيمٌ نَشرُهُ عَبِقٌيَجُرُّ سَوالِفَ النِعَمِ
- ٢٠أَنا اِبنُ البيضِ وَالبيضِ الظُبى وَالخَيلِ وَالنَعَمِ
- ٢١وَكُلِّ مُطَهَّمٍ تَنبوحَوافِرُهُ مِنَ الأَكَمِ
- ٢٢وَكُلِّ مُثَقَّفٍ يَحتَللُ حَيثُ مَواطِنُ الهِمَمِ
- ٢٣وَكُلِّ مُهَنَّدٍ يَستَننُ في الأَعناقِ وَالقِمَمِ
- ٢٤وَكُلِّ أَغَرَّ قَد شَرَقَتخَلائِقُهُ مِنَ الكَرَمِ
- ٢٥ضَروبٍ حَيثُ تَعثُرُ شَفرَةُ الصَمصامِ بِاللِمَمِ
- ٢٦وَطَعّانٍ إِذا ما النَقعُ عُصفِرَ ثَوبُهُ بِدَمِ
- ٢٧وَقَومي الضامِنونَ الأَمنَ إِن هَجَموا عَلى حُرَمِ
- ٢٨إِذا ما خائِفٌ غَلَبَتعَلَيهِ سَطوَةُ العَدَمِ
- ٢٩قَرَوهُ بَعدَما عَقَدواعَلَيهِ تَمائِمَ الذِمَمِ
- ٣٠إِلى أَن تَكشِفَ المَكتومَ عَن خَدّاعَةِ التُهَمِ
- ٣١وَأَصبَحَ مَن أَسَرَّ الغَييَ مُعتَذِراً مِنَ الجَرَمِ
- ٣٢وَصارَت غايَةُ المُغتَررِ جانِحَةً إِلى النَدَمِ
- ٣٣وَصَرَّحَ كُلُّ قَولٍ عَنغُرورِ الحِلفِ وَالقَسَمِ
- ٣٤أَمانِيُّ اِستَرَكَّت كُللَ صَبّارٍ عَلى الأَلَمِ
- ٣٥كَفاكَ بِأَنَّ عِرضَكَ مِنطُروقِ العارِ في ذِمَمي
- ٣٦وَذَلِكَ عِصمَةٌ مِنّيبِحَبلٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
- ٣٧وَحَسبُكَ أَن يَفُلَّ شَباةَ هَجوِكَ أَشعَرُ الأُمَمِ