يا طائر البان غريدا على فنن
الشريف الرضيعباسيالبسيطرومانسيةالنون
- ١يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ
- ٢هَل أَنتَ مُبلَغُ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِإِنَّ الطَليقَ يُؤَدّي حاجَةَ العاني
- ٣ضَمانَةٌ ما جَناها غَيرُ مُقلَتِهِيَومَ الوَداعِ فَيا شَوقي إِلى الجاني
- ٤مُغَفَّلٌ عَن هُمومي في بُلَهنِيَةٍأَرعى النُجومَ وَطَرفاهُ قَريرانِ
- ٥يَنأى وَيَدنو عَلى خَضراءَ مَورِقَةٍلُعبَ النُعامى بِأَوراقٍ وَأَغصانِ
- ٦كَالقُرطِ عُلِّقَ في ذِفرى مُبَتَّلَةٍبَينَ العَقائِلِ قُرطاها قَليقانِ
- ٧هَيهاتَ ما أَنتَ مِن وَجدي وَلا طَرَبيوَلا لِقَلبِكَ أَشجاني وَأَحزاني
- ٨وَلا نَظَرتَ إِلى ماءٍ عَلى ظَمَإٍتَبغي الوُرودَ وَلَيسَ الوِردُ بِالداني
- ٩وَلا فُجِعتَ وَقَد سارَت رَكائِبُهُميَومَ الغَميمِ بِغِزلانِ كَغِزلانِ
- ١٠لَولا تَذَكُّرُ أَيّامي بِذي سَلَمٍوَعِندَ رامَةَ أَوطاري وَأَوطاني
- ١١لَما قَدَحتُ بِنارِ الوَجدِ في كَبِديوَلا بَلَلتُ بِماءِ الدَمعِ أَجفاني