قصائد

ستعلمون ما يكون مني

الشريف الرضيعباسيالرجزمدحالياء

  1. ١سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّيإِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي
  2. ٢أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعنييَلعَبُ بي عَناؤُها المُعَنّي
  3. ٣ناطِحَةً بِالجُمِّ هامَ القِرنِنِطاحَ رَوقِ الجازِىءِ الأَغَنِّ
  4. ٤وَسِعتُ أَيّامي وَلَم تَسعَنيأَفضَلُ عَنها وَتَضيقُ عَنّي
  5. ٥لَم أَنا مِثلُ الفاطِنِ المُبِنِّأَسحَبُ بُردَي ضَرَعٍ وَأَفنِ
  6. ٦وَلي مَضاءٌ قَطُّ لَم يَخُنّيضَميرُ قَلبي وَضَميرُ جَفني
  7. ٧أَحصَلُ مِن عَزمي عَلى التَمَنّيوَلَيتَني أَفعَلُ أَو لَوَ اِنّي
  8. ٨راضِ بِما يُضوي الفَتى وَيُضنيغَنيتُ بِالمَجدِ وَلَم أَستَغنِ
  9. ٩إِنَّ الغِنى مَجلَبَةٌ لِلضَنِّوَلِلقُعودِ وَالرِضا بِالوَهنِ
  10. ١٠الفَقرُ يُنئِي وَالثَراءُ يُدنيوَالحِرصُ يُشقي وَالقُنوعُ يُغني
  11. ١١إِن كُنتُ غَيرَ قارِحٍ فَإِنّيأَبُذُّ جَريَ القارِحِ المُسِنِّ
  12. ١٢جُنِنتُ بَأساً وَالشَجاعُ جِنّيأَثارَ طَعنَ الدَهرِ في مِجَنّي
  13. ١٣يَشهَدُ لي أَنَّ الزَمانَ قِرنيسَوفَ تَرى غُبارَها كَالدَجنِ
  14. ١٤قَساطِلاً مِثلَ غَوادي المُزنِتَجري بِضَربٍ صادِقٍ وَطَعنِ
  15. ١٥جَريَ عَزالي المَطَرِ المُستَنِّإِن غِبتُ يَوماً عَنكَ فَاِطَّلِبني
  16. ١٦بَينَ المَواضي وَالقَنا تَجِدنيأَمامَ جَيشٍ كَجُنوبِ الرَعنِ
  17. ١٧جونُ الذُرى أَقوَدُ مُرجَحَنِّأَنفُضُ عَنهُ نَقعَهُ بِرَدني
  18. ١٨لِتَعرِفَنّي وَلِتَعرِفَنّيأَيّامَ أَقني بِالقَنا وَأُغني
  19. ١٩أَقَرُّ عَينِ الفاقِدِ المُرِنِّعَسايَ أَنفي الضَيمَ أَو لَعَنّي
  20. ٢٠كَم صَبرُ خافي الشَخصِ مُستَجِنِّمُنطَمِرٍ مِنَ الأَذى في سِجنِ
  21. ٢١مُرتَهَنٍ بِهِمَّةٍ تُعَنّييالَيتَها بِنَهضَةٍ فَدَتني
  22. ٢٢مِن قَبلِ أَن يَغلَقَ يَوماً رَهنيمَتى تَراني وَالجَوادُ خِدني
  23. ٢٣وَالنَصلُ عَيني وَالسِنانُ أُذنيوَأُمِّيَ الدِرعُ وَلَم تَلِدني
  24. ٢٤أَجُرُّ فَضلَ ذَيلِها الرِفَنِّما اِحتَبَسَ الرِزقُ فَساءَ ظَنّي
  25. ٢٥وَلا قَرَعتُ مِن قُنوطٍ سِنّيياأَيُّها المَغرورُ لا تَهِجَّني
  26. ٢٦وَعُذ بِإِغضائِيَ وَاِستَعِذنيوَاِحذَر عِداءَ قاطِعٍ في ضِمني
  27. ٢٧يَنطَقُ عَنّي بِلِسانِ ضِغنينَبَّهتُ يَقظانَ قَليلَ الأَمنِ
  28. ٢٨مُخَرَّقَ الثَوبِ بِطَعنِ اللُدنِيا دَهرُ سَيفي مَعقِلي وَحِصني
  29. ٢٩وَالخَوفُ يُغري طَلَبي فَخَفنييا لَيتَ مَقدورَكَ لَم يُؤمِنّي
  30. ٣٠جَنَيتُ مِن قَبلُ وَسَوفَ أَجنيأَثني يَدي وَالعَزمُ أَن أُثَنّي