قد أغتدي والصبح خفاق العذب
حجم الخط
- قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْوعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْ
- وللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْبراحةِ الأنوار راحَتْ تُنتهَبْ
- كأنها في لُجّةِ البحرِ حبَبْوالوُرْقُ في أوراقِها ذاتُ صخَبْ
- حين رأتْ جيشَ الدُجى قدِ انقلَبْإذ ضربَ السِّرحانُ فيه بذَنَبْ
- والصبحُ قد صال عليه وغلَبْففرّ عنه وهو لا يثني الطلب
- كما تفرّ الزّنْجُ من جورِ العرَبْبمُخْطَفِ الكشْحَيْنِ من غيرِ سغَبْ