قصائد

عاد الهوى بظباء مك

الشريف الرضيعباسيمجزوءرومانسيةالألف

  1. ١عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
  2. ٢وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَباريحَ الغَرامِ وَما زَهاها
  3. ٣طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِهايا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
  4. ٤إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىًلَمياءَ يَقتُلُني لَماها
  5. ٥راحَت مَعَ الغِزلانِ قَدلَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها
  6. ٦تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتيهَذي القَريحَةُ مَن رَماها
  7. ٧تَزهو عَلى تِلكَ الظِباءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها
  8. ٨وَقَفَ الهَوى بي عِندَهاوَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها
  9. ٩بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّماطَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها
  10. ١٠شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَهايَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها
  11. ١١وَأَذودُ قَلباً ظامِئاًلَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
  12. ١٢وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرىمَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
  13. ١٣يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفاقِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها
  14. ١٤قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيالُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
  15. ١٥فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةًإِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها
  16. ١٦إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوىحَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها
  17. ١٧يا سَرحَةً بِالقاعِ لَميُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها
  18. ١٨مَمنوعَةً لا ظِلُّهايَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها
  19. ١٩أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُنَفسي وَما بَلَغَت مُناها
  20. ٢٠جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنىبِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها
  21. ٢١أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّهاوَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
  22. ٢٢أُمسي لَها مُتَفَقِّداًفي العائِدينَ وَلا أَراها
  23. ٢٣واهاً وَلَولا أَن يَلومَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها