أحبك ما أقام منى وجمع
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالألف
حجم الخط
- أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌوَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها
- وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّىيَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها
- وَما نَحَروا بِخَيفِ مِنىً وَكَبّواعَلى الأَذقانِ مُشعَرَةً ذُراها
- نَظَرتُكِ نَظرَةً بِالخَيفِ كانَتجَلاءَ العَينِ مِنّي بَل قَذاها
- وَلَم يَكُ غَيرُ مَوقِفِنا فَطارَتبِكُلِّ قَبيلَةٍ مِنّا نَواها
- فَواهاً كَيفَ تَجمَعُنا اللَياليوَآهاً مِن تَفَرُّقِنا وَآها
- فَأُقسِمُ بِالوُقوفِ عَلى أَلالٍوَمَن شَهِدَ الجِمارَ وَمَن رَماها
- وَأَركانِ العَتيقِ وَبانِيَيهاوَزَمزَمَ وَالمَقامِ وَمَن سَقاها
- لَأَنتِ النَفسُ خالِصَةً فَإِن لَمتَكونيها فَأَنتِ إِذاً مُناها
- نَظَرتُ بِبَطنِ مَكَّةَ أُمَّ خِشفٍتَبَغَّمُ وَهيَ ناشِدَةٌ طَلاها
- وَأَعجَبَني مَلامِحُ مِنكِ فيهافَقُلتُ أَخا القَرينَةِ أَم تُراها
- فَلَولا أَنَّني رَجُلٌ حَرامٌضَمَمتُ قُرونَها وَلَثَمتُ فاها