ذهب الصدق وإخلاص العمل
ابن الورديمملوكيالرملهجاءاللام
- ١ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْما بقيْ إلا رياءٌ وكسلْ
- ٢غرَّكَ التقصيرُ مِنْ ثوبي فإنْقُصِّرَ الثوبُ فقدْ طالَ الأملْ
- ٣إنْ تأملتَ فزيِّي منهمُغيرَ أَنَّ القلبَ مغناهُ طللْ
- ٤إنما الصوفيُّ صافي القلبِ مِنْكلِّ غشٍّ فإذا قالَ فعلْ
- ٥رَفَعَ الكلَّ عنِ الكلِّ وَمَنْكَلَّ في الدنيا تحامى كُلَّ كُلْ
- ٦ذَلَّ للهِ فعزَّتْ نفسُهُكلُّ مَنْ عزَّ بغيرِ اللهِ ذَلْ
- ٧فَهْوَ إنْ يعلُ فباللهِ علاوَهْوَ إنْ ينزلْ فبالحقِّ نَزَلْ
- ٨كسرَ النفسَ فصمَّتْ واتقىزخرف الدنيا وخيلاً وخَوَلْ
- ٩بَذَلَ الروحَ ولولا عزُّ مارامَ ما هانَ عليه ما بذلْ
- ١٠عرفَ المربوبَ بالربِّ فلميخشَ إلا ربَّه عزَّ وجلْ
- ١١ليتني في جسم هذا شعرةٌصَغُرت أو طعنةٌ فيما انتعلْ
- ١٢بل مرامي لحظةٌ أو لفظةٌمِنْ وليِّ اللهِ مِنْ قبلِ الأجلْ
- ١٣هؤلاءِ القومُ يا قومُ مَضَواما تبقى منهمُ إلا الأقلْ
- ١٤فإلى اللهِ تعالى أشتكيما بقلبي مِنْ فتورٍ وخبلْ
- ١٥لو تقنَّعتُ أتى رزقي علىرغمِهِ لكنْ خُلقنا مِنْ عجلْ
- ١٦كم رياءٍ كم مراءٍ كم خطاكم عدوٍّ كم حسودٍ لا يملْ
- ١٧ليس يخلو المرءُ عن ضدٍّ ولوحاولَ العزلةَ في رأسِ جبلْ
- ١٨لا أرى الدنيا وإنْ طابتْ لمنذاقَها إلا كسمٍّ في عَسَلْ
- ١٩أين كسرى وهِرَقْلٌ أين مَنْملك الأرضَ وولَّى وعزلْ
- ٢٠أينَ مَنْ شادوا وسادوا وبَنَواهَلَكَ الكلُّ وَلَمْ تغنِ القللْ
- ٢١لو سألتَ الأرضَ عنهمْ أنشدَتْأصبحَ الملعبُ قفراً والطللْ