سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الورديمملوكيالسريعمدحالباء
حجم الخط
- سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
- على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِأُغالبُ فيهِ الشوقَ والشوقُ أَغلَبُ
- ألا مبلغاً قاضي القضا تحيةًيُخصُّ بها فَهْوَ المحبُّ المحبَّبُ
- عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدىإمامُ الهدى نائي المدى متقرّبُ
- فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسىتنالُ الذي ترجوهُ منهُ وتطلبُ
- عسى عطفةٌ منهُ عليكَ وعودةٌفقدْ طال من قاضي القضاةِ التغضُّبُ
- بسيطُ الندى حاوي النهايةِ شاملٌبإيضاحِهِ معنى البيانِ مقرَّبُ
- وإنَّ لهُ في تركِهِ الحكمَ راحةًولكنْ قلوبُ الناسِ واللهِ تَتْعَبُ
- فمن ذا سواهُ في الورى لا تلمُّهُعلى شَعَثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ