سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الورديمملوكيالسريعمدحالباء
- ١سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
- ٢على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِأُغالبُ فيهِ الشوقَ والشوقُ أَغلَبُ
- ٣ألا مبلغاً قاضي القضا تحيةًيُخصُّ بها فَهْوَ المحبُّ المحبَّبُ
- ٤عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدىإمامُ الهدى نائي المدى متقرّبُ
- ٥فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسىتنالُ الذي ترجوهُ منهُ وتطلبُ
- ٦عسى عطفةٌ منهُ عليكَ وعودةٌفقدْ طال من قاضي القضاةِ التغضُّبُ
- ٧بسيطُ الندى حاوي النهايةِ شاملٌبإيضاحِهِ معنى البيانِ مقرَّبُ
- ٨وإنَّ لهُ في تركِهِ الحكمَ راحةًولكنْ قلوبُ الناسِ واللهِ تَتْعَبُ
- ٩فمن ذا سواهُ في الورى لا تلمُّهُعلى شَعَثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ