قصائد

حذار سيوف الهند من أعين الترك

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالكاف

  1. ١حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِفما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
  2. ٢وإِيَّاكَ من تلكَ القدود لأَنَّهارِماحٌ أُعِدَّت للطَّعانِ بلا شَكِّ
  3. ٣فإِن كنتَ مقداماً على البيضِ والقَناوإِلاَّ فقد عرّضْت نفسك للهُلْكِ
  4. ٤ورُبَّ غَزالٍ باتَ منهم مُضَاجِعيوقد عَبَقَت منه المضَاجِعُ بالمِسْكِ
  5. ٥فريدُ جَمالٍ وحَّد القلبُ حبّهكلانَا بحمد الله خَالٍ من الشِّركِ
  6. ٦وبتنا بحالٍ لو يُخَبِّر مخبِرٌسوايَ به قالُوا لقد جئتَ بالإِفكِ
  7. ٧وما بيننَا أَستغفِر الله ريبةٌسوى رَشفاتٍ من فَمٍ باردٍ ضَنْك
  8. ٨إِذا ما سَقاني في الهَجيرِ رُضَابَهتَوَهَّمْتُ أَني بين قارَةَ والنَّبكِ
  9. ٩وعرَّفَني بالملكِ حينَ لثَمتُهيقول أَمَا هَذا فَمي خَاتَم الملكِ
  10. ١٠فيا طيبَ ذاكَ الشَّهدِ في ذَلك اللَّمىويا حُسْنَ ذَاكَ الدُّرِّ في ذَلك السِّلْكِ
  11. ١١وشَربٍ أَراقُوا بينهم دَمَ كرمةفباتت عليها عيف راووقهم تبكي
  12. ١٢وصارت أباريق المُدامةِ بيْنهمتُقَهقِه من فَرطِ المسرَّة بالضِّحْك
  13. ١٣وغنَّاهُمُ شادٍ أَغَنُّ فزادهمبشعرٍ مليح رائقٍ حَسن السَّبْك