حذار سيوف الهند من أعين الترك
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالكاف
- ١حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِفما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
- ٢وإِيَّاكَ من تلكَ القدود لأَنَّهارِماحٌ أُعِدَّت للطَّعانِ بلا شَكِّ
- ٣فإِن كنتَ مقداماً على البيضِ والقَناوإِلاَّ فقد عرّضْت نفسك للهُلْكِ
- ٤ورُبَّ غَزالٍ باتَ منهم مُضَاجِعيوقد عَبَقَت منه المضَاجِعُ بالمِسْكِ
- ٥فريدُ جَمالٍ وحَّد القلبُ حبّهكلانَا بحمد الله خَالٍ من الشِّركِ
- ٦وبتنا بحالٍ لو يُخَبِّر مخبِرٌسوايَ به قالُوا لقد جئتَ بالإِفكِ
- ٧وما بيننَا أَستغفِر الله ريبةٌسوى رَشفاتٍ من فَمٍ باردٍ ضَنْك
- ٨إِذا ما سَقاني في الهَجيرِ رُضَابَهتَوَهَّمْتُ أَني بين قارَةَ والنَّبكِ
- ٩وعرَّفَني بالملكِ حينَ لثَمتُهيقول أَمَا هَذا فَمي خَاتَم الملكِ
- ١٠فيا طيبَ ذاكَ الشَّهدِ في ذَلك اللَّمىويا حُسْنَ ذَاكَ الدُّرِّ في ذَلك السِّلْكِ
- ١١وشَربٍ أَراقُوا بينهم دَمَ كرمةفباتت عليها عيف راووقهم تبكي
- ١٢وصارت أباريق المُدامةِ بيْنهمتُقَهقِه من فَرطِ المسرَّة بالضِّحْك
- ١٣وغنَّاهُمُ شادٍ أَغَنُّ فزادهمبشعرٍ مليح رائقٍ حَسن السَّبْك