أيا علو دمع العين يغني عن الورد
ابن الورديمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١أيا عَلْو دمعُ العينِ يغني عن الوردوبحرُ غرامي مالَهُ فيكَ مِنْ حدِّ
- ٢ليهنكِ بلبالي عليكِ ورقتيإليكِ كما قلبي لديكِ على البعدِ
- ٣وإني مقيمٌ لا أغيِّرُ مَوْثِقاًوإنْ أنتِ غَيَّرْتِ المواثق مِنْ بعدِ
- ٤وإنكِ حزتِ الحسنَ وحدكِ كلَّهِوإني حزتُ الحزنَ أجمعَهُ وحدي
- ٥إذا لامني العُذَّالُ أخفيتُ مدمعيوأبديْتُ صبراً لمْ يكنْ بعضُهُ عندي
- ٦أموِّهُ عنها ما استطعتُ بغيرهاوأطرقُ حيناً لا أعيدُ ولا أُبدي
- ٧فلي ظاهرُ الخالي السليمِ من الهوىولي باطنُ العاني الحزينِ وذي الفقدِ
- ٨أرى السائلَ المحرومَ من فيضِ أدمعيوذاكَ الدمَ المسفوحَ يا ليتهُ يُجدي
- ٩أغارُ على أهلِ الغويرِ لأجلهاوأحجمُ عن سلعٍ ووصفِ ربي نجدِ
- ١٠وأنفرُ عن علمِ الكلامِ لثغرهالئلا أورِّي عنهُ بالجوهرِ الفردِ
- ١١وأحمي الحمى عنْ ذكرِهِ معْ صبابتيوأعْرِضُ معْ شوقي عن الشيحِ والرندِ
- ١٢ولم أستطعْ حملَ النسيمِ رسالتيمخافةَ رجعاه برائحةِ الندِ
- ١٣أخافُ عليها من عشيرتها التيبها كل صنديدٍ يرى الموتَ كالشهدِ
- ١٤أيا عَلْوَ لي ودٌّ كوجهِكِ في السناولكنَّ حظي مثلُ فاحمِكِ الجعْدِ
- ١٥سألتكِ مهما رمت إهداءَ طرفةٍإليَّ فغيرَ الطيفِ باللهِ لا تُهدي
- ١٦وكيف يزورُ الطيفُ مَنْ هوَ ساهرٌرقيقُ الحواشي يتبعُ الوجدَ بالوجدِ
- ١٧سلي النجمَ عن حالي يُخَبِّرْك لوعتيوما أنا فيه مِنْ بكاءٍ ومنْ سهدِ
- ١٨لئنْ جرتِ يا علوى وقدُّكِ عادلٌفواعجبا للجائرِ العادلِ القدِّ
- ١٩فلا تخلفيني ما وعدتِ فإننيأرى أن خُلْفَ الوعدِ من خلقِ الوغدِ
- ٢٠أهمُّ ولي بعد على بسطِ ما جرىولمْ رمتِ تعذيبي وما سببُ الصدِّ
- ٢١فأضمرُ سلواناً فيحضرُكِ الهوىمَصَوَّرَةً لي يا نُويْقِضَةَ العهدِ
- ٢٢فيشفعُ فيك الحسنُ والحسنُ شافعٌفأغضي حياءً أنْ يواجهَ بالردِّ
- ٢٣وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها مِنْ شيمةِ الأسدِ الوردِ