صبا قلبي وكلفني كنودا
خداش العامريمخضرمالوافررومانسيةالألف
حجم الخط
- صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنوداوَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا
- وَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِنتَعَلَّقَ داءَهُ مِنها وَليدا
- لَيالِيَ إِذ تَرَيَّعُ بَطنَ ضيمٍفَأَكنافَ الوَضيحَةِ فَالبَرودا
- وَإِذ هِيَ عَذبَةُ الأَنيابِ خَودٌتُعيشُ بِريقِها العَطِشَ المَجودا
- ذَريني أَصطَبِح كَأساً وَأوديمَعَ الفِتيانِ إِذ صَحِبوا ثَمودا
- فَإِنّي قَد بَقيتُ بَقاءَ حَيٍّوَلَكِن لا بَقاءَ وَلا خُلودا
- وَإِنَّ المَرءَ لَم يُخلَق سِلاماًوَلا حَجَرا وَلَم يُخلَق حَديدا
- وَلَكِن عايِشٌ ما عاشَ حَتّىإِذا ما كادَهُ الأَيّامُ كيدا
- لَحَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاًأَلَمّا تُبصِرا الرَأيَ الرَشيدا
- فَما إِن أَصدَرتُما إِلّا بِبُخلٍفَهَلّا أَن أُثَمَّرَ أَو أَفيدا
- سَأُحضِرُها التِجارَ إِذا أَتونيبِخَمرِهُم وَأَمنَحُها المُريدا
- وَأُروي الفِتيَةَ النُدَماءَ مِنهاذَوي شَرِكٍ يُعِدّونَ الفُقودا
- رَأَيتُ اللَهَ أَكثَرَ كُلِّ شَيءٍمُحاوَلَةً وَأَكثَرَهُم جُنودا
- تَقوهُ أَيُّها الفِتيانُ إِنّيرَأَيتُ اللَهَ قَد غَلَبَ الجُدودا
- رَأَيتُ الخادِرَ المَحجوبَ مِنّايُلَقّى حَتفَهُ وَالمُستَزيدا
- وَلَمّا يُبقِ مِن سَرَواتِ فِهرٍوَخِندِفَ هَذِهِ إِلّا شَريدا
- تَوَلَّوا نَضرِبُ الأَقفاءَ مِنهُمبِما اِنتَهَكوا المَحارِمَ وَالجُدودا
- فَأَبرَحُ ما أَدامَ اللَهَ رَهطيرَخِيَّ البالِ مُنتَطِقاً مُجيدا
- بِساهِمَةٍ أَهَنتُ لَها عِياليوَأَمنَحُها الخَلِيَّةَ وَالصُعودا
- وَأُلحِفُها إِذا ما الكَلبُ وَلّىبَراثِنَهُ وَجَبهَتَهُ الجَليدا
- رِدائِيَ فَهيَ صافِنَةٌ إِلَيناتَشيمُ بِطَرفِها البَلَدَ البَعيدا
- مِنَ المُتَلَفِّتاتِ لِجانِبَيهاإِذا أَخضَلنَ بِالعَرَقِ اللَبودا
- أَقَدتُ بِثابِتٍ وَإِلى زِيادٍرَضَختُ بِنِعمَةٍ وَإِلى يَزيدا
- وَفي النَجّارِ قَد أَسدَيتُ نُعمىوَأَجدِر في النَوائِبِ أَن أَعودا
- إِذِ الأَشهادُ مِن عَمروُ بنِ عَوفٍقُعودٌ في الرِفاقِ وَفي يَهودا
- أَثيبوني القِيانَ إِذا اِنتَدَيتُموَبُزلَ الشَولِ تُحدى وَالبُرودا
- وَجُرداً في الأَعِنَّةِ مُصغِياتٍحِدادَ الطَرفِ يَعلِكنَ الحَديدا
- فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بِنا هِشاماًوَعَبدَ اللَهِ أَبلِغ وَالوَليدا
- أولَئِكَ إِن يَكُن في القَومِ خَيرٌفَإِنَّ لَدَيهِمُ حَسَباً وَجودا
- هُمُ خَيرُ المَعاشِرِ مِن قُرَيشٍوَأَوراها إِذا قُدِحَت زُنودا
- بِأَنّا يَومَ شَمظَةَ قَد أَقَمناعَمودَ المَجدِ إِنَّ لَهُ عَمودا
- جَلَبنا الخَيلَ ساهِمَةٌ إِلَيهِمعَوابِسَ يَدَّرِعنَ النَقعَ قودا
- وَبِتنا نَعقِدُ السِيمى وَباتواوَقالوا صَبَّحوا الأَنَسَ الحَريدا
- وَقَد حَتَموا القَضاءَ لِيَجعَلونامَعَ الإِصباحِ جارِيَةً وَئيدا
- فَجاؤوا عارِضاً بَرِداً وَجِئناكَما أَضرَمتَ في الغابِ الوُقودا
- فَقالوا يا لَعَمروُ لا تَفِرّوافَقُلنا لا فِرارَ وَلا صُدودا
- فَعارَكنا الكُماةَ وَعارَكوناعِراكَ النُمرِ واجَهَتِ الأُسودا
- عَلَوناهُم بِكُلِّ أَفَلَّ عَضبٍتَخالُ جَماءَ وَقعَتَهُ خُدودا
- فَلَم أَرَ مِثلَهُم هُزِموا وَفُلّواوَلا كَذِيادِنا غَبقا مَذودا
- عَدَدتُم عَطفَتَينِ وَلَم تَعُدّواوَقائِعَ قَد تَرَكنَكُم حَصيدا
- تَرَكنا البيدَ وَالمَعزاءَ مِنهُمتَخالُ خِلالَها مِعزى صَريدا
- تَرَكنا عامِرَيهِم مِثلَ عادٍوَمُرَّةَ أُهلِكوا إِلّا الشَريدا
- وَعَبدَ اللَهِ قَد قَتَلوا فَصارواهُمُ الأَنكاسَ يَرعَونَ النَقيدا
- أَنا الحامي الذِمارَ وَلَيثُ غابٍأَشُبُّ الحَربَ أُشعِلُها وَقودا
- أَهُمُّ فَلا أُقَصِّرُ دونَ هَمّيأَنالُ الغُنمَ وَالبَلَدَ البَعيدا
- بِتَجهيزي المَقانِبَ كُلَّ عامٍوَغاراتي عَلى جَبَلي زَرودا
- عَلى الأَحلافِ مِن أَسَدٍ وَطَيءٍوَفي غَطَفانَ أَجدِر أَن أَعودا